وداعاً للسكر.. أهلاً بالعسل والتمر
ريجيم

وداعاً للسكر.. أهلاً بالعسل والتمر

باسمة الأحمد

هناك العشرات من البدائل للسكر الأسمر، منها ما هو طبيعي وصحي ويحتوي على حريرات أقل من السكر المكرر الغني بالطاقة. ويأتي العسل، والسكر المستخرج من التمر، في مقدمة هذه البدائل الصحية التي يمكنك الاستعانة بها عوضاً عن السكر الأسمر.

لكن قد تقول قائلة، ولماذا أتخلى عن السكر الذي يعجبني مذاقه؟ هناك إجابات متعددة، لعل أهمها هو أن كل 200 غرام من السكر المكرر تحتوي 774 حريرة. لذلك يستحسن أن تتجنبي هذه المادة حرصاً على رشاقتك وإبقاء وزنك ضمن الحدود المناسبة.

مفيد وشائع منذ قرون

honey

والتوصية باللجوء إلى العسل اللذيذ ليست مفاجئة، فهو يستعمل لتحلية الأطعمة والمشروبات منذ قرون عديدة. إلا أن حلول العسل محل السكر له فوائد جمة تتعدى التحلية في حد ذاتها.

فالعلماء وخبراء التغذية يؤكدون أن العسل مفيد للغاية ولاسيما أنه غني بالعناصر ومركبات يحتاجها الجسم. ومثلاً، معروف أن العسل يحتوي على الزنك، والحديد، وفيتامين B6، والبوتاسيوم، والكاليسيوم، والنياسين، والريبوفلافين. كما يساعد العسل على نمو أنوع صحية من البكتريا في الجهاز الهضمي. ويتمتع أحد اصنافه المسمى بـ ” عسل مانوكا” بقدرة مشهورة على مساعدة الجسم على الشفاء من بعض الأمراض المُعدية، كما أنه يفيد في مكافحة البكتيريا الضارة. ويجد المرء في العسل غير المبستر ذي اللون الغامق عناصر مضادة للأكسدة وأخرى مغذية.

على الرغم من كل ما رود اعلاه، فاستعمال العسل بدلاً من السكر ينطوي على سلبيات لاينبغي تجاهلها، وفي مقدمتها أنه أغلى ثمناً من السكر المكرر، كما انه غير مناسب تماماً في صناعة أنواع مختلفة من الحلويات والكعلك وما شابهها. وأنواع الكعك التي يستعمل فيها العسل تكون أكثر كثافة وجفافاً من تلك التي تستعيني بالسكر على صنعها، سيدتي.

سكر التمر ..ماله وما عليه

healthyfoodhouse.com_

وربما يكون الخيار الأكثر ملاءمة لنا في منطقة الخليج العربي، هو السكر المستخرج من التمر. وعادة يتم تجفيف التمر ومن ثم طحنه دون الاستعانة بمواد كيماوية أو مركبات غريبة أخرى.

وهو أشد حلاوة من السكر الأبيض، وغني بأنواع مختلفة من الفيتامينات، والألياف التي تساعد على إبطاء عمليات امتصاص السكريات الموجودة في الفاكهة. كما يحتوي عسل التمر على البوتاسيوم ومغذيات أخرى مهمة، علاوة على عناصر تحفز الطاقة وتنشط الجسم. وهو مناسب لتحضير الحلويات ولاسيما تلك التي يتم طهيها في الفرن. وإضافة إلى هذه الحقائق المشجعة، فهو طبيعي مئة بالمئة ليس فيه ما يجعلك سيدتي تخشين على صحتك أو صحة أولادك.

وفي المقابل، ثمة سلبيات لابد من ذكرها. فهو غني بسكر الفواكه، الأمر الذي يجعل تناول كمية منه أكبر مما نحتاج احتمالاً واقعياً لأن هذه المادة تفتح الشهية على السكر. وفي الوقت نفسه، فهو غير قابل للإنحلال، ما يعني أنك لاتستطيعي استعماله مع قهوة الصباح أو شاي المساء مثلاً.