طفح الحفاضات وسبل الوقاية منها
صحة الطفل

طفح الحفاضات وسبل الوقاية منها

فوشيا- فابيان عون

اعتبر الاختصاصي في طب الأطفال وحديثي الولادة الدكتور راجي دقيق، إن طفح الحفاضات هو أحد أهم الإصابات التي يعاني منها الأطفال من عمر يوم إلى ثلاث سنوات، غير أن الأكثر شيوعا هو الاصابة بهذه المشكلة في الثلاث أشهر الأولى.

وأضاف الدكتور راجي دقيق أن منطقة الحفاض رطبة ودافئة فضلا عن اعتبارها بمثابة أرض خصبة للبكتيريا والفطريات، لذلك من الممكن أن تنمو البكتريا أو الفطريات في ثنايا الجلد وتسبب الاحمرار والاحتكاك ما يسبب الطفح، والتسلخ، والتقيح الجلدي الذي يحدث نتيجة احتكاك الجلد بالحفاض فضلا عن ملامسة البراز والبول للجلد لفترة طويلة.

وأكد أن الطفح الجلدي يختلف من طفل إلى آخر وذلك لاختلاف المسببات، حيث أن معظم الحالات عادة تكون غير شديدة ويمكن علاجها بسهولة إلا أنه يتطلب الأمر رعاية وعلاجا طبيا.

طفح الحفاضات وسبل الوقاية منها

العوارض

ولفت إلى أن عوارض المعاناة من طفح الحفاضات متعددة حصرها بالاتي:

  • احمرار جزء صغير أو كبير من الجلد الذي يلامس الحفاض.
  • ظهور نتوءات جافة أو ممتلئة  بسائل على سطح البشرة.
  • تورم في الجلد مع ارتفاع درجة حرارة المنطقة التي تكون مصابة عند الملامسة.
  • صراخ الطفل عند ملامسة المنطقة المصابة.
  • تشقق في الجلد أو تقيح في الجلد.

طفح الحفاضات وسبل الوقاية منها

الوقاية

واستطرد الدكتور راجي بالحديث معدداً سبل الوقاية من طفح الحفاضات:

  • تنظيف البشرة بشكل دائم.
  • تبديل الحفاض عند اتساخه مباشرة.
  • تجفيف المنطقة بعد التنظيف وتعريضها لقليل من التهوئة  قليلا.
  • التأكد من أن الحفاضات ليست ضيقة.
  • مسح منطقة الحفاض  مسحاً ناعماً وعدم دعكه .
  • استخدام مرهم عازل ليكون بمثابة طبقة عازلة تمنع وصول البول أو البراز.
  • تجنب وضع البودرة على البشرة، فذلك من شأنه أن يسبب المعاناة من الحساسية .
  • الحد من إعطاء الكثير من المضادات الحيوية كونها  تؤدي إلى اضطراب الجهاز الهضمي لطفلك وإصابته بالإسهال. فالاسهال من المسببات الأولية لإصابة طفلك بالطفح الجلدي.

طفح الحفاضات وسبل الوقاية منها

متى وجب استشارة الطبيب؟

وختم الدكتور راجي دقيق كلامه بالقول : إنه يمكن معالجة طفح الحفاضات بالعلاجات المنزلية ولكن إذا لم تتحسن حالة الطفل، فلا بد من استشارة الطبيب لوصفه العلاج الطبي اللازم لمكافحة هذه الالتهابات بخاصة إذا كان الطفح حادًا، أو يعاني من حرارة أو في حال تطوره  بشكل سيء ومتزايد.