متى يصبح استئصال لوزتي الطفل حاجة ملحّة؟
صحة الطفل

متى يصبح استئصال لوزتي الطفل حاجة ملحّة؟

فوشيا - فابيان عون

الدكتور راجي دقيق
الدكتور راجي دقيق

أشار الاختصاصي في طب الأطفال وحديثي الولادة الدكتور راجي دقيق، إلى أنّ اللوزتين هما عقدتان لمفاويتان تساعدان على تصفية الجراثيم والعصيات الأخرى، ومنع دخولها إلى الجسم ما قد يجعل الطفل عرضة للمعاناة من أمراضٍ عدة.

وأضاف الدكتور دقيق أنّ هاتين اللوزتين تتعرضان في أحيان كثيرة للالتهاب شرط ألاّ يتعدى ذلك 5 مرات في السنة الواحدة، ما قد يستلزم عملية استئصالهما خوفاً من تفوّق ضررهما على منفعتهما.

أعراض التهاب اللوزتين

كما أكّد أنّ أعراض التهاب اللوزتين تظهر من خلال المعاناة من صعوبة في البلع والحرارة المرتفعة المترافقة مع القشعريرة أحياناً، إضافةً إلى الصداع والوهن العام ونقص الشهية، وتبدّل قد يطرأ على صوت الطفل، فضلاً عن الغثيان والتقيؤ والألم في البطن، ناهيك عن تورّم وإحمرار في البلعوم واللوزتين وانتفاخ الغدد اللمفاوية.

متى يجب الإستئصال؟

ودعا الدكتور دقيق إلى استئصالهما عند المعاناة من الإلتهابات المتكرّرة، أو عند تضخّم حجمهما، ما يشكّل عبئاً على التنفّس، ويسبّب شخيراً قوياً، ويؤدّي إلى إختناق ليليّ، لافتاً إلى أنّه وبحسب درجة تضخّم اللوزتين ومدى تأثيرهما على مجرى الهواء، تتقرّر الجراحة، وذلك بهدف وضع حدّ للضرر الناجم عن الاعتلال.

تحذير

وحذّر أنّه لا بدّ من التنبه إلى أمرٍ غاية في الأهمية، وذلك أن التهاب اللوزتين المتكرر وتناول المضادات الحيوية – بصورة دائمة – قد يؤديان إلى مشاكل صحية أخرى تحتّم مراجعة الاختصاصي، تخوفاً من أن ينعكس ذلك سلباً على نمو الطفل وصحته، وتضخم حجم اللوزتين ما يسبب عبئاً على التنفس وشخيراً قوياً يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى الاختناق الليلي.

نصائح ما بعد الجراحة

وختم الدكتور راجي دقيق كلامه بالإشارة إلى ضرورة أن يأخذ الطفل قسطاً من الراحة – لا يقلّ عن الأسبوع – بعد إجراء العملية، وتجنّب التعرض لأشعة الشمس وارتفاع الحرارة مع الحرص من عدم تناول المأكولات القاسية – خوفاً من تجريح المنطقة التي خضعت للجراحة – والإستعاضة عنها بالسوائل والآيس كريم.