تجنبي هذه الأخطاء في حميتك الغذائية!
صحة ورشاقة

تجنبي هذه الأخطاء في حميتك الغذائية!

فوشيا - داليا أبوالخير

لا بد أن نحذر من بعض الحميات الغذائية التي لا طائل منها في الحقيقة، وبدلا من أن تتبع أي نظام غذائي يُقترح عليك والذي قد يأتي بنتائج عكسية أحيانا، لم لا تحاول اكتشاف الحميات الغذائية الكاذبة والزائفة حالما تراها قبل أن تجربها؟

اخصائي التغذية المعتمد أندي بيلاتي يقدم لك ثلاثة مؤشرات أساسية تفضح كذب وزيف الحميات الغذائية في دقائق:

العلامة الأولى: حمية غذائية تنصح بتناول الحبوب أو المساحيق أو كلاهما

2

أكد بيلاتي لموقع بيزنس إنسايدر أن “تناول الحبوب والمساحيق خط أحمر.” وتكمن المشكلة في هذه الخدعة، حسب بيلاتي، في أنها تحاول إقناعك بأنه يمكنها أن تحل محل الطعام الكامل كالفواكه والخضراوات, وبدلا من تناول تلك الأطعمة تقدم إليك مصنعة على شكل حبوب أو مساحيق. يمكنني أن أقبل بهذا في حال كانت حبوب الكاكاو مثلا والتي تحتوي فعلا على عناصر غذائية, ولذا لا يمكنك الإعتماد على الحبوب في حمية غذائية تستعيض عن الأطعمة.

يقول بيلاتي: “عندما تتناول مسحوقا, سوف تأخذ قرابة معلقة يوميا منه, عندها أخبرني ماذا ستقدم إليك هذه المعلقة من غذاء؟ هل يمكنها أن تعوضك عن طبق من البروكلي أو حفنة من الكاشو؟ ينبغي أن تفكر مليا”.

الحل: تناول الأطعمة الكاملة قدر الإمكان

قالها الكاتب مايكل بولان سابقا: ” تناول من الخضراوات قدر ما تستطيع.”

ركز في حميتك الغذائية على الخضار كالبروكلي والفلفل الرومي والكرنب. وليكن في معلومك فتلك الأطعمة الملونة تتمركز في مراكز السيطرة على الأمراض في جسمك فيما يدعى “أطعمة مراكز القوة” فهي غنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية. كما أنها تعطيك إحساسا بالشبع إلى أن يحين موعد وجبتك التالية.

العلامة الثانية: نتائج غامضة

DIET-made-of-sliced-vegetables-87883148(1)

إذا عُرضت عليك حمية غذائية تعدك بأن “تعيد تنظيم حياتك من جديد” فهنالك احتمال كبير أنها حمية كاذبة.

يقول بيلاتي أن مشكلة الدعايات التي تحملها تلك المنتجات أنها غير واقعية ولا يمكن التحقق من صحتها. فلا يمكنك أن تعرف أن المنتج الذي سوف تجربه “سيحقق التوازن المطلوب في حياتك” أم لا.

الحل: تناول الأطعمة التي تمنحك نتائج واقعية

تحمل العديد من الأطعمة نتائج واقعية محددة يمكنك قياسها فعليا. بدءا من شرب كمية معينة من الماء (والتي تفيد في ترطيب جسمك) أو تناول مقدارا معينا من الفيتامينات (والتي تهدف إلى بناء العضلات).

تلك الأهداف واقعية إلى حد كبير ومحددة لأنها تعتمد على ممارسات يومية وعوامل معينة كالطول والوزن والجنس ومدى ممارستك للرياضة مثلا. وهنالك العديد من العادات الغذائية التي يمكن تطبيق نتائجها على الجميع كنتاول الألياف للإبقاء على نظام الهضم السليم أو تناول الكالسيوم للحصول على عظام قوية.

العلامة الثالثة: أهداف الحمية الغذائية لا تتفق مع الواقع المجرّب

17_day_diet

كأن تحاول أن “تتحلص من السموم في الجسم” بأن تشرب منقوع الليمون مع شراب القيقب, يبدو هذا أمرا سهلا للغاية بشكل لا يصدق. وفي الواقع نحن لسنا في حاجة لتنظيف أجسامنا من السموم.

لماذا؟

لأن أجسامنا تقوم بتلك العملية بالنيابة عنا, فوظيفة الكليتين هي تصفية الدم وإزالة أي سموم من أجسامنا, يقوم الكبد كذلك بتصفية الأدوية التي نتناولها ويزيل منها ما قد يكون ساما. تلك الأعضاء تشكل جهازا متكاملا من التصفية التلقائية لتخليص أجسامنا من السموم.

ولك أن تقيس على هذا أي حمية غذائية تعدك بأن “تمنحك جلدا صافيا ووبراقا خلال 24 ساعة” أو تلك التي “تجعلك تشعر بأنك قد ولدت من جديد.” والتي من الواضح أنها خدعة كبيرة.

الحل: تابع أشخاصا يعيشون حياة صحية ويتبعون أنظمة غذائية متوازنة وطبّق عاداتهم

لا يجب عليك أن تتبع أنظمة غذائية بعينها ولا حتى ينبغي عليك أن تستثني أطعمة بعينها من نظامك الغذائية لتشعر بالصحة واللياقة. ينصح بيلاتي المبتدئين أن يبحثوا عن أشخاص في محيطهم يتبعون أنظمة غذائية صحية يمكنك اتباعها بنفسك.

يوضح بيلاتي: “سأبحث في محيطي من العائلة والأصدقاء عن أشخاص يعيشون الحياة الصحية التي أبغي أن أعيشها ثم أسألهم: ما الذي تفعلونه؟”

“ستجد أن الأشخاص في محيطك يتبعون نظاما غذائيا بشكل عملي بسيط, كأن يقللوا من شرب المشروبات الغازية ويمتنعوا عن تناول الوجبات السريعة ويكثرون من الألياف في غذائهم.”