جمال المرأة ليس مؤشراً على الخصوبة وأفضل سن للإنجاب هو الـ 25
صحة ورشاقة

جمال المرأة ليس مؤشراً على الخصوبة وأفضل سن للإنجاب هو الـ 25

فوشيا – أشرف محمد

شددت دكتور جيليان لوكوود، الخبيرة البريطانية المتخصصة في شؤون الخصوبة، على ضرورة أن تنتبه السيدات اللواتي يتصورن أن جمالهن الخارجي سيظل يمنحهم فرصة الإنجاب في مراحل لاحقة من العمر، لأن ذلك أمر غير وارد الحدوث طبياً، حيث لن يتمكَّن وقتها من إخضاع مبايضهن لعمليات حقن بالبوتوكس أو ما شابه.

وتابعت دكتور جيليان بقولها إن السيدات اللواتي تبدين شابات في الأربعينات من أعمارهن غالباً ما يتعرضن للصدمة حين يتم إخبارهن بتراجع فرص الإنجاب لديهن، وأنه من الضروري إخبارهن بأن مبايضهن لن تعود لصباها بعمليات التجميل.

وأضافت دكتور جيليان أن كثيراً من السيدات اللواتي تبدين “شابات ومشرقات” من الخارج قد يواجهن صعوبة لإدراك حقيقة أن فرص الإنجاب لديهن قد تراجعت بشكل كبير نظراً لأن ساعاتهن البيولوجية قد تقدمت في السن كما هو طبيعي من الداخل.

ولفتت دكتور جيليان إلى أن أفضل سن إنجاب بالنسبة للمرأة هو سن الـ 25 عاماً تقريباً، حين تكون الخصوبة في أعلى مستوياتها، وتكون مخاطر التعرض للإجهاض وأي مشكلات متعلقة بالجانب الوراثي مثل متلازمة داون في أقل مستوياتها.

كما نبهت جيليان، وهي طبيبة نساء وتوليد، إلى أن السيدات اللواتي ربما كُنَّ يرغبن في تكوين أسرة كبيرة ينتهي بهن الحال إلى إنجاب طفل واحد فقط، وهو ما يحتمل أن يؤدي لظهور جيل من الأطفال “الوحيدين” الذين لن يكون لهم أشقاء أو شقيقات.

وقالت دكتور جيليان على هامش كلمة لها في مهرجان شلتنهام للعلوم ” تتسبب ضغوط الحياة الحديثة في تأخير كثير من حالات الولادة. وتشعر كثير من السيدات في مطلع الأربعينات من أعمارهن – نظرا لشبابهن وحيويتهن – بأنهن سيتمكن من إنجاب أطفال دون صعوبة أو تأخير، لكنهن يكتشفن أن فرص حدوث الحمل لديهن تنخفض بشكل طبيعي إلى نسبة قدرها 5 % كما تصل نسبة تعرضهن للإجهاض إلى 40 %. وتكمن المشكلة هنا في أن الساعة البيولوجية بالداخل تتقدم في السن وتقل معها قدرات المبايض، ومن ثم تتراجع فرص حدوث الحمل بالفعل”.

ورغم تفكير كثير من السيدات في اللجوء لعمليات التلقيح الاصطناعي، إلا أن دكتور جيليان أكدت أن معدل نجاح العملية يقل بشكل كبير مع بلوغ المرأة عامها الأربعين.