تعرّفي على أفضل الأوقات لممارسة تمارينك الرياضية
صحة ورشاقة

تعرّفي على أفضل الأوقات لممارسة تمارينك الرياضية

فوشيا - همسة رمضان

تتّسم بعض التمارين بأنها أكثر صرامةً من بعضها الآخر، فجميعنا يعرف أن من يداوم على ممارسة رياضة الركض عند الساعة 5:00 صباحاً، ومن يمارسها عند 2:00 بعد الظهر يختلف عمن يمارس اليوغا عند 7:00 مساءً.

لكن يا ترى أيٌّ من هذه الاوقات تمثّل الأفضل والأكثر فائدة؟

تجيبنا عن هذا السؤال مدربة نادي (Pilates) الخاصة، ومقره لوس أنجلوس وهي – نونا غليزر- ومعها جيزيل بندشن – وكيري واشنطن، والتي استغرقت ساعاتٍ في عمل تعديلاتٍ لتقويم رياضتنا الصباحية بتمارين ستعطينا نتائج أفضل بكثير، حيث وصفتها قائلةً: “إنها دعوةٌ للاستيقاظ لأجسامكم، بدلاً من القهوة المليئة بالسكر”.

من المؤكد أن النوم الكافي يجدد نشاط أجسامنا، لكن الاستيقاظ باكراً لممارسة رياضة الركض، ينشّط الدورة الدموية ويحسّن المزاج لأنه مقترنٌ بإفراز مادة الإندروفين.

ومع ذلك، فممارسة التمارين بعد الظهر، تمكننا من تنظيم إيقاعنا اليومي، وهي ضرورية لفقدان الوزن، كما أنّ التمارين المسائية تقدم فوائد خفية كبيرة.

ويقول المدرب بول فينسنت، المشارك بتأسيس سانتا مونيكا، معهد الرياضة – ألتوس – في ولاية كاليفورنيا: “بعض اللذين يمارسون التمارين الليلية، يمكن أن “يضغطوا على أنفسهم بقوّة أثناء ممارستهم لها، لكنها تسبب راحةً بالغة وتعطي إحساساً بالانتعاش، وطرد التوتر قبل النوم “.

وهنا نقدم لكم أول كتاب عن إيجابيات وسلبيات الأوقات المختلفة لممارسة الرياضة، وكذلك أفضل طريقة لتجربة منهاج كلٍّ منها.

تمارين الصباح

morning-yoga-prayer-position

إنّ الانضمام إلى صفّ الباليه أو الهرولة عند شروق الشمس، يخلّص الجسم من السموم سريعاً، فتنظيف الكبد صباحاً هو أفضل ما يمكن أن نبدأ به نهارنا، لكن فنسنت يحذر من البدء بالتمارين القاسية عند الفجر دون لعب تمارين الإحماء ويقول: “تذكروا أن استلقاءكم في السرير بوضعية النوم والثبات يحتم عليكم تهيئة أجسامكم للحركات القوية قبل ممارستها، بعض التمارين الخفيفة قبل التقلّصات القوية تساعد أجسامنا على مواءمة نفسها، كما عليكم الانتباه إلى وضع الطقس حتى لا تنقلوا أجسامكم بسرعة بين فروقات حرارية كبيرة.

تمارين بعد الظهر

Back-Exercises-Pain

تقول غليزر: “إن تمارين بعد الظهر السريعة يمكن أن تزيد من سرعة الأيض، وهو من الطرق الهامة لفقدان الوزن، وخاصة عندما تضم جزءاً من خطة لدورتين في اليوم. “الراقصون يتدربون مرتين، الأولى صباحاً يعقبها جلسة تمرين أخرى بعد الظهر”، كما تقول، وتضيف “اذا لم يكن لديكم الوقت خلال الأسبوع، فحاولوا ذلك في عطلة نهاية الأسبوع.” ويوافق فنسنت على أن الجدولة هي الجزء الأصعب خلال تمارين فترة ما بعد الظهر.

حيث أن دراسةً رائدة أجرتها جامعة كاليفورنيا عام 2012، في معهد أبحاث الدماغ في لوس أنجلوس، وجدت أن الفئران الذين مارسوا التمارين خلال منتصف النهار كان إيقاعهم كل يوم أكثر ثباتاً، (وقد تم ربط الإيقاعات خارج المزامنة بمرض السكري، والسمنة، والسرطان، والاكتئاب)، كما أن الفئران الذين ركضوا على العجلات الدوارة صباحاً ومساءً استفادوا أيضاً، ولكن ثبت أن ممارسة الركض بعد الظهر تنتج كمية أكبر من البروتينات التي تساعد الجسم على تنظيم نفسه على مدار الساعة.

تمارين المساء

fitness-training-center-in-kolkata-1024x768

إن الركض لمدة 10أميال والذي يليه تناول كمية كبيرة من الطعام في وقت متأخر من المساء يمكن أن يسبب قلقاً وصعوبة في النوم، كما أن الحركة السريعة مع الموسيقا أو حمل الأثقال يمكن أن تقلِق الراحة، بدلاً من ذلك تنصح غليزر بما تدعوه “السعادة في الاعتدال” في جلسات نادي ” Pilates” الذي تعمل مدربة فيه، مثل اليوغا والتنس المريح والسباحة والمشي المسائي الذي يمدّنا بالطاقة، وهذه التمارين تساعد في تحريرنا من القلق والتوتر المتراكم خلال النهار، وتعمل كمضادات اكتئاب، كما نصحت بأن ننتبه إلى عدم المبالغة في رفع مستويات الطاقة في أجسامنا مساءً، إلى حدٍّ يمنعنا من الاسترخاء والنوم المريح.