هل يئستِ من خسارة وزنك؟ عليكِ باللوز
صحة ورشاقة

هل يئستِ من خسارة وزنك؟ عليكِ باللوز

فوشيا - همسة رمضان

في دراسةٍ أُجريت على 28 مجموعة، تتضمن كلٌّ منها الوالدين والأطفال، وُجِد أن حفنةً من اللوز كل يوم تعزز حميتكِ وتمدّك بالبروتينات اللازمة لصحّتكِ، وتحدّ من استهلاكك للملح، لأنها يمكن أن تحلّ محلّ الأطعمة الخفيفة ذات السعرات الحرارية الفارغة.

جميعنا نعاني لاتباع حمياتٍ متوازنة تأخذ منا وقتاً كبيراً لنلاحظ تغييراً طفيفاً على أوزاننا، ومع ذلك، نجدُ صعوبةً في الاستغناء عن الشيبس والبسكويت وغيرها من الأطعمة التي تسبب زيادةً في الوزن من دون فائدةٍ تُذكَر.

هل يئستِ من خسارة وزنك؟ عليكِ باللوز

لكنّ دراسةً جديدة بشّرتنا أنّ كلّ ما علينا فعله هو استبدال اللوز بتلك الأطعمة، لأنّ حفنةً من اللوز كل يوم تحدّ من استهلاكنا للملح، وتمنحنا البروتين اللازم، وذلك بحسب دراسةٍ أجراها علماء جامعة فلوريدا.

وقامت الدراسة على إدخال حفنة من اللوز إلى قائمة الطعام اليومية لكل فردٍ من العائلة ضمن الـ 28 مجموعة، فكان نصيب كلٍّ من الوالدين (1.5) أونصة من اللوز الكامل، بينما استهلك كلٌّ من الأطفال (0.5) أونصة يومياً أو كميّة معادِلة لها من زبدة اللوز.

هل يئستِ من خسارة وزنك؟ عليكِ باللوز

وكان العلماء قد عمدَوا إلى قياس مؤشرات الغذاء الصحي للمشاركين في الدراسة قبل تناولهم اللوز، وخرجوا بالنتائج التالية:

نتائج الآباء كانت ( 53.7 ± 1.8 ) بينما أحرز الأطفال ( 53.7 ± 2.6 )، وبعد إدخال اللوز إلى نظامهم الغذائي لمدّة 14 أسبوع، لاحظ العلماء تغيُّراً ملحوظاً على نتائج الدراسة، حيث زادت مؤشرات صحة النظام الغذائي لدى الآباء لتصبح (61.4 ± 1.4 )، كما لوحظ ذات الشيء لدى الأبناء حيث أعطت مؤشراتهم الغذائية (61.4 ± 2.2 ) علاوةً على ذلك زادت مؤشرات البروتين لدى جميع المشاركين، بالإضافة إلى انخفاض استهلاكهم من السعرات الحرارية الفارغة.

هل يئستِ من خسارة وزنك؟ عليكِ باللوز

وقد سلطت الدراسة الضوء على حقيقةٍ مخيفة، وهي أن نصيب استهلاك الأطفال بين عمر 3 و6 سنوات من الحبوب والمكسّرات، قد تضاءل كثيراً خلال الـ 20 سنة الماضية، ليحلَّ محله الشيبس والمعجنات وغيرها من المقبلات، لذلك فقد انصبّ اهتمام علماء التغذية على كيفية إدخال اللوز إلى وجبات الأطفال الرئيسية اليومية وإمكانية تقبُّلهم له وتعودهم على مذاقه، فليس من السهل على الآباء تحقيق هذه الخطوة خلال هذا العمر الذي تتزايد فيه مزاجية الطفل اتجاه الطعام، فهناك أطفالٌ أحسّوا بالملل من وجبة اللوز اليومية، ومنهم من رفض تناول اللوز أو زبدة اللوز كطعامٍ غير مفضّل بالنسبة لهم، لذلك نصح علماء التغذية الآباء بابتكار طرقٍ خلاقة لإدخال اللوز في وجبات أطفالهم، كإضافته لطعام الحبوب الصباحي مع الحليب، أو إلى الساندويشات.

كما أكّد العلماء على أهمية تناولنا للأطعمة الكاملة، بالإضافة إلى ضرورة وجود الخضار والفاكهة لنظام غذائي صحّي وشامل.