سرطان عنق الرحم  أعراضه وسبل الوقاية
صحة ورشاقة

سرطان عنق الرحم أعراضه وسبل الوقاية

فوشيا- من فابيان عون

غالبا ما يهاجم سرطان عنق الرحم المرأة بين عمر ال 35 و55 سنة، حيث يظهر عند الحدود الفاصلة بين المهبل والرحم ويفتك بقسم من الجهاز التناسلي وذلك نتيجة لاجتياح بعض الفيروسات للرحم خلال العلاقة الجنسية.

وهذه الفيروسات تنتمي إلى سلالة فيروس الأورام الحليمية البشري والتي تضرب الأغشية المخاطية التناسلية، وتمكث لفترة زمنية في الرحم تتحول في ما بعد إلى سرطان يصيب اللواتي يتمتعنَ بجهاز مناعي ضعيف عاجز عن المقاومة.

وعدوى هذه الفيروسات رائجة، وقد تطال 70% من النساء اللواتي يملكن حياة جنسية نشيطة.

أعراض الإصابة:

سرطان عنق الرحم

لا تشعر المرأة بأعراض مترافقة لهذا المرض إلا في حال تفاقمه ما يؤدي الى ظهور الكثير منها ومن أهمها :

  • تغييرات في دورة الحيض
  • إفرازات زائدة تخرج من الرحم
  • الشعور بآلام عند ممارسة الجنس
  • الإصابة بفقر دم
  • آلام في الحوض، الساق والظهر
  • مشاكل في التبول
  • خسارة الوزن

وتجدر الإشارة إلى أنّ إصابة المرأة بنزيف خلال سنّ اليأس مؤشر على إصابتها بسرطان عنق الرحم.

وسائل الكشف والتشخيص:

سرطان عنق الرحم

ينصح الأطباء المرأة بإجراء فحص دوريّ للزجاجة pap smear بمعدل مرة واحدة كل سنة. أمّا عن طريقة تنفيذ الفحص فتتمّ بواسطة فرشاة صغيرة حيث يعمد الطبيب إلى التقاط بعض خلايا ظاهر عنق الرحم، وترسل العينة بعد ذلك إلى مختبر التحاليل الذي يبحث بواسطة المجهر عن أيّ تعديلات محتملة قد تدلّ على وجود أعطاب سابقة للسرطان أو آثار له.

وفي حال جاءت النتائج غير طبيعية يجب إكمال التشخيص بواسطة فحص زجاجة آخر (يتمّ بعد أشهر لاحقة) أو بواسطة إختبار الـ HPV الذي يؤكد عدوى فيروس الورم الحليمي. بعدها تحدّد طريقة العلاج تبعاً لحالة سرطان عنق الرحم والمرحلة التي وصل إليها . ففي المراحل الأولى من المرض يكون العلاج بخضوع المرأة لإستئصال الخلايا المصابة والمتضررة في عنق الرحم بواسطة منظار خاص. ومن ثمّ تخضع المرأة لفحص الزجاجة كل ثلاثة أشهر إلى أن يتمّ الشفاء من هذا المرض.

وفي حالات المرض المتفاقمة والمتقدمة تتمّ عملية جراحية لإستئصال الرحم وقد يستلزم ذلك خضوع المرأة للعلاج بالأشعة radiotherapy أو الخضوع للعلاج الكيميائي chemotherapy. وبهذه العلاجات يتم التخلص من الخلايا المتضررة.

المشاكل التي تواجه المرأة بعد العلاج:

سرطان عنق الرحم

يشير العديد من الأطباء إلى أنّ المرأة تعاني من بعض المشاكل بعد العلاج بالأشعة أو العلاج الكيميائي. فقد تشعر المرأة بأعراض صحية عدّة مثل الغثيان، التقيؤ،جفاف الفم وقلة التبول…وفي هذه الحالة ننصح المرأة بشرب الكثير من السوائل تفادياً لمشاكل تجفاف الجسم.كما قد تواجهها خلال فترة العلاج حالة إمساك أو إسهال ، قلة نوم ،عدم الراحة والشعور بالنعاس. لذلك نحن ننصحها والحالة هذه بممارسة الرياضة كما وشرب السوائل المساعدة على الإسترخاء والشعور بالنعاس مثل الحليب الساخن، نقاعات الأعشاب الساخنة ، تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية.

العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة:

سرطان عنق الرحم

  • التدخين: أظهرت دراسات عدّة وجود مواد كيميائية ناتجة من تسربات السجائر وغيرها في خلايا رحم المرأة المدخنة.وهذه المواد تضرّ في خلايا الرحم وعنقه وتضعفها وتقلل من قابليتها لمقاومة الالتهابات ، الجراثيم والفيروسات التي تجتاح الرحم.
  • العمر: خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم يزيد مع التقدم في العمر.
  • العرق: أظهرت العديد من الدراسات أنّ النساء الأفريقيات أكثر عرضة بمرتين من النساء الأخريات.
  • العامل الوراثي: وجود نساء في العائلة عانينَ من هذا المرض يزيد من خطر إصابة نساء أخريات متحدّرات من العائلة عينها بهذا النوع من المرض.

الغذاء الصحي:

سرطان عنق الرحم

ما تأكله المرأة يؤثر سلباً أو إيجاباً على صحتها. لا، لسنا نبالغ البتة فقد أظهرت العديد من الدراسات بأنّ حوالى أكثر من ثلث الأمراض السرطانية لها علاقة بعدم اتباع نظام عذائي صحي متنوع ومتوازن . لذلك، فهذا النوع من الأطعمة يساعد على التخفيف من خطر الإصابة كما من تطور مراحل السرطان .

– حامض الفوليك: يساعد تناول الأطعمة الغنية بحامض الفوليك – أي بفيتامينات ب المركبة- بمحاربة الجراثيم التي تجتاح عنق الرحم مسببة السرطان .وأشارت العديد من الدراسات أنّ النساء اللواتي يتمتعنَ بمعدل مرتفع من حامض الفوليك في الدم أقلّ عرضة للإصابة. إضافة إلى ذلك، فإنّ انخفاض نسبة هذا “الحامض” في الدم يحثّ الجراثيم الموجودة في الرحم وعنقه على اجتياح الخلايا السليمة واضعافها وتحويلها إلى خلايا متضررة ومريضة.

أمّا بالنسبة إلى الأطعمة الغنية بهذا الحامض فإليكم لائحة ببعض الأطعمة :بامياء، فاصولياء بيضاء وحمراء، فول الصويا، هليون، أفوكادو، فول، بروكولي، شمندر،قمح كامل، لفت، حمص، بذور دوار الشمس، توت أحمر.

– اللايكوبين: تؤمن هذه المادة اللون الأحمر للطماطم ولأنواع أخرى من الفواكه والخضار وتلعب دوراً مهماً كمادة مضادة للتأكسد وبالتالي تساعد على تأكسد الخلايا في الجسم وخاصة خلايا عنق الرحم وبالتالي تمنع الإصابة بالسرطان.

إليك لائحة ببعض الأطعمة المضادة للتأكسد:

  • لوتين الموجودة في السبانخ ، اللفت، الشمندر ، الخردل…
  • بيتا كريبوزانثين الموجودة في البابايا، اليقطين ، الفلفل الأحمر واليوسفي.
  • الفيتامين ج الموجود بكميات كبيرة في البرتقال ، الغريب فروت والدراقن.
  • الفيتامين أ الموجودة بكميات كبيرة في الجزر ، البطاطس ، اليقطين والسبانخ.
  • لايكوبين الموجودة في الطماطم على أنواعها ، البطيخ الأحمر…

– الألياف: إنّ اتباع نظام غذائيّ غنيّ بالألياف يساعد على التخفيف من خطر الإصابة .فقد أظهرت دراسات عدّة بأنّ النساء اللواتي يتناولنَ كمية أكبر من الألياف والأطعمة الغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية هي أقلّ عرضة لهذا المرض. فكلما تناولت كمية أكبر من الفواكه والخضار حاربت الإصابة ليس فقط بسرطان عنق الرحم ولكن أيضاً بسرطانات عدة مثل سرطان المعدة ،الثدي ،الرئة، المبيض، البنكرياس..

أمّا بالنسبة إلى أهم أنواع الفواكه والخضار المحاربة لهذا السرطان فنذكر:

سرطان عنق الرحم

ثوم، طرخون، عرق سوس ، زنجبيل ، كرفس،فراولة ، بصل ، توت على أنواعه، برتقال ، حامض ، باذنجان ، بروكولي، نعناع ، ملفوف، فول الصويا ،جزر ، كرات ، كركم ، غريب فروت ، فلفل أخضر على أنواعه ، قنبيط ،أوريغانو ،اكليل الجبل ،قصعين ،بطاطس ،خيار،صعتر ،حبق،طماطم.