هل يجب عليكِ ارتداء الصدرية الرياضية؟

هل يجب عليكِ ارتداء الصدرية الرياضية؟

ياسمين عماد

رغم انتشار الأنواع والأشكال التي لا حصر لها من الصدريات الرياضية، إلا أن ارتفاع أسعارها جعل الكثيرات منا تُعِدن التفكير في التخلي عن ارتداء حمالات الصدر العادية، متسائلات عما سيحدث حقًا إذا لم نرتديها؟.

ولكي نجيب عن هذا السؤال، يجب أولاً معرفة تشريح الثدي، فهو يتكون من مجموعة من الدهون وأنسجة غُدية منتجة للحليب، ويتم تعليقه من قِبَل أنسجة ليفية تسمى أربطة كوبر.. ونظرًا لارتكاز الثديين فقط على جدار الصدر، فهما عرضة للحركة، فضلا عن حساسية الأعصاب المنتشرة خلال الأنسجة، ما يعني أن الحركات والأنشطة العنيفة قد تُحدث خللاً بهما وتمزقهما، وهو ما يُشعرك بالألم.

أما ارتداء الصدرية الرياضية، فيحافظ على توزيع الوزن بشكل جيد خلال التمرينات الرياضية، ويدعم أنسجة الثدي، ما يُمَكنكِ من استخدام عضلاتك في الجزء الخلفي والبقاء رأسية.

أما عدم ارتداء الصدرية الرياضية، فقد ينتج عنه انحناء وضعيتك، حيث إمالة رأسك للأمام وجعل القفص الصدري لأسفل، مسببًا لكِ الألم والصداع، خاصةً إذا كنت تتمتعين بثديين كبيرين.

ويُنصح بارتداء حمالة الصدر بشكل خاص إذا كنت حاملاً أو مرضعة، لأن الهرمونات تُزيد حساسية الثدي في هذه الفترة.

وعلى الرغم من هذه الأهمية، إلا أن الصدرية على المدى البعيد لا تفيد كثيرًا، لأن أربطة كوبر تفقد مرونتها تدريجيًا مع التقدم في العمر.

وبعد سن اليأس، تنحسر الأنسحة الغُدية، وتنتشر الأنسجة الدهنية في غالبية أجزاء الثدي، ما يجعله أكير ليونة وترهلاً، وهو ما لا يمكن تجنبه بأي وسيلة من الوسائل.