هل يغيّر تناول اللحوم الحمراء رائحة جسمك؟
صحة ورشاقة

هل يغيّر تناول اللحوم الحمراء رائحة جسمك؟

فاطمة يحيى

إذا كان تناول اللحوم الحمراء يشغل حيزاً كبيراً في نظامك الغذائي، فربما يجب عليك إلقاء نظرة أكثر قرباً حول تأثيرها على جسمك ورائحته.

لا بد أنك تشعرين بأنه ثمة مشكلة ما في مزيل العرق الخاص بك، خاصة بعد تناول وجبة تحتوي على اللحوم الحمراء، لكن اطمئني ليس هناك أي مشكلة في مزيل العرق، بل هذه ردة فعل يطلقها جسمك في محاولة لتنبيهك إلى أن هناك شيئا ما لا يسير على ما يرام.

في الغالب، ترجع هذه الرائحة إلى وجود خلل في توازن نظامك الغذائي، وخصوصاً نسبة تناول اللحوم الحمراء (مثل الهامبرغر، ولحم الخنزير، ولحم الضأن، وما إلى ذلك)، وإليك السبب..

إن الكبد والكلى والأمعاء والجهاز الليمفاوي، جميعها مسؤولة عن القضاء على السموم التي يتم إنتاجها بشكل طبيعي في جسمك عند تناول الأطعمة، وهذه الأجهزة يمكن أن تفقد قدرتها على تخليص الجسم من جميع السموم بشكل كامل، خاصة إن عملت أكثر من طاقتها، وهذا ما يدفع تلك السموم لتغادر جسمك عبر الجلد، ما يجعل رائحتة الإفرازات أكثر تركيزاً.

ورغم أن لكل شخص كيمياء مختلفة لجسمه، إلا أن اللحوم الحمراء تعتبر من الأطعمة التي يصعب هضمها، مما يمنح البكتيريا السيئة الفرصة لتعيث فساداً.

ما يجب فعله تجاه ذلك الأمر

يحتاج الكبد إلى قليل من الراحة ليستعيد قدرته على العمل بشكل سليم، ولإعطائه الفرصة للراحة، يجب التخفيف من تناول اللحوم الحمراء وزيادة كمية الأطعمة التي تساعد على تطهير الكبد، مثل الفواكه الحمضية والخضروات الورقية.