التوحد وألزهايمر.. في خطر!
صحة ورشاقة

التوحد وألزهايمر.. في خطر!

باسمة الأحمد

صار من الممكن التفاؤل بمستقبل أفضل للمحاولات الرامية إلى توفير سبل معالجة أكثر فاعلية لأمراض مثل التوحد والزهايمر وغيرها من العلل ذات المنشأ العصبي، مما سيكون له انعكاسات مهمة على حياة العائلة، على وجه الخصوص.

فقد كُشف أخيراً أن جهاز المناعة في أجسامنا يؤثر بشكل مباشر في سلوكنا الاجتماعي.

وجاء الاكتشاف غير المسبوق الذي نسف العديد من النظريات والآراء، على يد باحثين في قسم العلوم العصبية في جامعة فيرجينيا الأمريكية، كما أعلن الدكتور جوناثان كيبنيز رئيس القسم قبل فترة قصيرة.

علاقة الدماغ بجهاز المناعة

shutterstock_227038033

وأظهرت التجارب أن جزيئاً محدداً في جهاز المناعة اسمه انترفيرون غاما، يلعب دوراً اساسياً في تنظيم السلوك الاجتماعي لكائنات كالفئران. فقد ثبت أن بدء الفأر بأي نشاط اجتماعي يترافق مع تفعيل جزيء انترفيرون غاما لديه، وعندما يفقد هذا الجزيء يتوقف عن نشاطه الاجتماعي. وهذا كله يؤكد وجود علاقة متينة بين الدماغ الذي ينظم ويوجه النشاط الاجتماعي، وجهاز المناعة في الجسم.

ويمكن لهذه التطورات أن تساعد على تحقيق المزيد من التقدم في التصدي للتوحد والزهايمر وغيرها من الأمراض التي تحول حياة أطفال وعائلات إلى جحيم ، فالصلة القوية بين الدماغ وجهاز المناعة قد تمهد الطريق فهم أفضل لأنواع الخلل العصبي هذه التي لم يجد العلم دواء شافياً لها أو سبل معالجة كافية.