بهار شرقي.. في يده مفتاح الرشاقة
صحة ورشاقة

بهار شرقي.. في يده مفتاح الرشاقة

باسمة الأحمد

نظراً للاهتمام الواسع الذي حظي به موضوع تخفيف الوزن في العقود القليلة الماضية، صار الجميع يدرك أن سر الجسم النحيف يكمن في نوعية الأغذية التي تتناولها صاحبته، علاوة على التمارين التي تزاولها. لكن التطور المهم في هذا المجال، يكمن في الإعلان الأخير أن واحداً من أنواع البهار الرائجة في العالم العربي، يحمل مفتاح النحافة.

الحقيقة أن طبيعة الغذاء والتمارين ونمط الحياة التي تتعاون كلها لفتح باب الرشاقة على مصراعيه أمامك سيدتي، ما تزال موضع نقاش . ولذلك، لا يكاد يمر يوم من دون أن نسمع برأي جديد أو دراسة أخيرة حول الرشاقة وسبل الوصول إليها.

الكمون.. سلاح قاطع

“البطل” الجديد في ميدان البحث عن أسرار الرشاقة، هو الكمون الذي تعرض طويلاً كغيره من أنواع البهارات للإهمال. فقد دأب خبراء على تسليط الضوء على الأغذية التي تشجع الجسم على التقليل من أنواع فاكهة وخضار معينة غنية بالحريرات، كما نصحوا بتناول أنواع أخرى من هذه وتلك لأنها تفيد في حرق الدهون، وتساعد الجسم على تجنب الوزان الزائد. غير أن تركيز الاختصاصيين كان في معظمه منصباً على أنواع الخضار والفاكهة.

وهاهم خبراء التغذية يقولون وداعاً لإهمال البهارات، ويكشفون عن أن الكمون تحديداً، هو أشبه بسلاح قاطع في يد من ترغب بمحاربة زيادة الوزن. فبذور الكمون ومسحوقه ايضاً، يتميزان بنكهة شيء من طعم الجوز ومذاق الفلفل معاً. وقد استخدمه القدماء بديلاً عن الفلفل الاسود في بعض الحالات، كما أنه كان مادة نادرة باهظة الثمن قبل قرون عدة.

يفتح الشهية على المواد المفيدة فقط

ويقول باحثون إن الكمون يفعل المعجزات في ميدان التخفيف من الوزن بفضل قدرته على المساعدة في جعل نسبة السكر بالدم متوازنة، وذلك عن طريق زيادة حساسية الخلايا نحو مادتي الأنسولين والغلوكوز. ونجاح الكمون بتثبيت نسبة السكر في الدم يؤدي إلى مساعدة الجسم على الكف عن جشعه لالتهام المزيد من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

واللافت في هذا “السلاح” أنه طبيعي 100%، وسهل الاستخدام ايضاً. فكل ما عليك سيدتي ان تتناول الكمون بجرعات منتظمة حتى تنجحي في السيطرة تماماً على الرغبة المألوفة بأكل الأطعمة التي تساعد على زيادة الوزن.

وتجدر الإشارة إلى أن الكمون غني بمضادات الأكسدة وبمادة فيتوسترول التي تمنع امتصاص الكولسترول المؤذي في الجهاز الهضمي، مما قد يفسر ولو جزئياً، قدرة الكمون على تنحيف الجسم وخفض كمية الدهون التي يحملها. ولاننسى أن الكمون برائحته الذكية، معروف تاريخياً بأنه يساعد على فتح الشهية فضلاً عن تيسير عميلة الهضم.