الأوضاع الخاطئة للعمود الفقري.. وتداعياتها
صحة ورشاقة

الأوضاع الخاطئة للعمود الفقري.. وتداعياتها

همسة رمضان

إن نمط حياتنا الحالي يفرض علينا قلة الحركة، وخاصّةً في العمل المكتبي لساعاتٍ متواصلة، مما يرجّح احتمال الإصابة بمشاكل العمود الفقري، التي ينتج عنها آلام في الظهر وربما تصل إلى الأطراف.

ويشير الأطباء والمختصون إلى أن مخاطر الأوضاع الخاطئة للعمود الفقري قد لاتؤذي الظهر وحده، إنما قد تؤدي للشعور بالتنميل في الذراعين والأقدام أيضاً. موضحين أن انحناءة الظهر بشكل شديد تعمل على تشويه الفقرات الصدرية، وإذا تضررت الأعصاب من جراء ذلك، يشعر المصاب بوخزٍ أو تنميل في الأطراف.

طرق العلاج

348697_mn66com

ويحذر الخبراء من أن اللجوء إلى الراحة قد يكون العلاج الخاطئ لمثل هذه الحالات، حيث يتعين على المريض اتباع برنامج للعلاج الطبيعي، أو ممارسة تمارين رياضية خفيفة مثل السباحة أو تمارين “البيلاتس” التي تقوي عضلات الضهر والبطن

6c38c515b1e64c64e54709d018e49d32.

وهناك “المشي الشمالي” باستخدام العصي، والذي يُعد تدريباً شاملاً للجسم، حيث إنه يتم تدريب ما يصل إلى 90 % من العضلات أثناء الممارسة. كما أنه مناسبٌ جداً لمن يعانون البدانة، فمن ناحية يسهم المشي في تنشيط عملية الأيض، ومن ثم تحفيز عملية حرق الدهون، ومن ناحية أخرى لا يمثل إجهاداً كبيراً على مفاصل الركبة أو الفخذ.