السهر ليلاً يسبّب الموت البطيء!
صحة ورشاقة

السهر ليلاً يسبّب الموت البطيء!

همسة رمضان

تنتشر بين جيل الشباب هذه الأيام موضة السهر ليلاً والنوم نهاراً، أو السهر مع الاستيقاظ مبكراً للعمل أو الدراسة، دون أن يعلموا أن في الحالتين خطورة كبيرة على صحتهم.

حيثُ يقدّر الأطباء حاجة الجسم للراحة بين 6 – 8 ساعات يومياً، حتى يكون قادراً على ممارسة نشاط يومٍ جديد، فجسم الإنسان مثل أي جهاز يحتاج إلى شحن من الطاقة، وفي حال عدم توفرها فإن ذلك يؤدي إلى خلل في الوظائف الحيوية، كتناول الطعام والقدرة على الانتباه واليقظة.

السهر ليلاً يسبّب الموت البطيء!

أما السهر طوال الليل فهو معاكسٌ للطبيعة البشرية، وقد أثبت العلم الحديث من خلال الدراسات والتجارب الحديثة أن النوم ليلاً أفضل للإنسان.

ويبين الأطباء أن السبب في أفضلية النوم بالليل أنه يقوي الذاكرة وينعشها، كما ترتاح فيه أجهزة الجسم ويتجدد نشاطها، أما النوم نهاراً فيسبب ضعف عضلات الإنسان وتراخيها، وتضرر الدورة الدموية، فيزداد الجسم ترهّلاً ويصاب بنوع من التوتر والعصبية.

ويضيف الباحثون أن النوم في ظلام الليل يفيدُ الصحّة ويحسّن أداء جهاز المناعة لدى الإنسان، ويفسر الباحثون ذلك بأن الجسم خلال الظلام يفرز هرمون الميلاتونين، وهو هرمون يساعد في وقاية الجسم من الإصابة بالأمراض الخبيثة والخطيرة مثل سرطان الثدي والبروستات وغيرها.

كما اثيتت الدراسات قدرة هرمون الميلاتونين على إيقاف نمو الخلايا السرطانية، وإعاقة تقدمها وانتسارها.

والجدير بالذكر أن هذا الهرمون يتوقف إفرازه في الضوء، فهو يحتاج إلى ظلام الليل ليتم إفرازه بشكل طبيعي، في نفس الوقت توجد هرمونات يرتبط إفرازها بالتعرّض لضوء النهار!.