الأسباب الكامنة وراء “آلام الظهر”
صحة ورشاقة

الأسباب الكامنة وراء “آلام الظهر”

فوشيا - همسة رمضان

يعاني كثيرون من آلام الظهر والرّقبة، فهي الأكثر شيوعاً في ظلّ عصرٍ يفرض علينا أسلوباً محدّداً للحياة والحركة، حيثُ يتذمّر الكثيرون من عدم قدرتهم على ممارسة التمارين الرّياضية لعدم توفر الوقت الكافي للقيام بجميع الأعمال اليومية بالإضافة إلى النشاطات.

وخاصّةً بالنسبة للموظفين الذين يقضون جزءاً كبيراً من يومهم في العمل المكتبي، وفي حالة الجلوس تحديداً، والذي في أغلب الحالات لا يقربُ من وضعيّة الجلوس الصّحيحة.

ويُرجِع الأطباء والمختصون تلك الآلام إلى أسبابٍ عدة، التي ربّما تتجاوز نمط الحياة اليومي المتعلّق بآلام الظهر والرّقبة إلى أسبابٍ مرضيّة، مثل الشد العضلي أو التهاب المفاصل أو الانزلاق الغضروفي.

ويؤكّد الأطباء أن الآلام المعتادة يمكن أن تتحسّن بتغيير النمط الخاطئ من الجلوس وممارسة التمارين الرياضية، إضافةً إلى الاستعانة بالمسكنات وجلسات التدليك، أما إذا لم تتحسن حالة المريض بعد تعاطي المسكنات و”المسّاج”، فينبغي حينئذ استشارة طبيب عظام أو طبيب أعصاب أو اختصاصي علاج طبيعي، لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الآلام.

فإذا لم يتم التحقق من وجود سبب عضوي لآلام الظهر، فينبغي حينئذ استشارة اختصاصي نفسي، لأنها قد ترجع في هذه الحالة إلى أسبابٍ نفسية!.