نادية حسين تستمر في قصة نجاحها بعد مسابقة “بيك أوف”
المطبخ العالمي

نادية حسين تستمر في قصة نجاحها بعد مسابقة “بيك أوف”

فوشيا - لبنى عبد الكريم

قبل عام واحد فقط، لم تكن تملك ناديا حسين، ربة البيت البنغلاديشية الأصل والمقيمة في بريطانيا، الثقة الكافية بالنفس لاستخدام وسائل النقل العام. لكن بعد فوزها بمسابقة فنون الخبز “بيك أوف” أو The Great British Bake Off التي تقام سنويا في بريطانيا وكان آخرها في أكتوبر الماضي، صرحت ناديا قائلة: “لن أضع قيوداً لطموحاتي بعد اليوم”.

وكانت ناديا حسين، وهي ربة بيت وأم لثلاثة أطفال، قد شاركتا العام الماضي بمسابقة الطبخ الأكثر شعبية في بريطانيا بعد أن كسبت تعاطف آلاف البريطانيين اللذين أبدوا دعمهم لها ومن بينهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، حسب ما نشرته صحيفة “جارديان” البريطانية.

اليوم، بعد عام على فوزها حققت ناديا العديد من الإنجازات المشرفة. فقد انتهت من تصوير الجزء الثاني من برنامج طبخ سيذاع لاحقا هذه السنة، كما أنها تعمل الآن على استكمال كتابها الجديد، حيث وقعت في وقت سابق اتفاقاً بنشر ثلاثة مع شركة النشر هارلوكان المتخصصة في نشر الروايات الرومانسية وقصص الخيال النسائية. كتابها الأول لا يتحدث عن فنون الخبز كيا تطبخها للأصدقاء والعائلة.

6

باعتبارها من النساء المحجبات القليلات اللواتي يتطرق إليهن الإعلام البريطاني، خطفت ناديا حسين الاهتمام وأصبحت قدوة للنساء الشابات المسلمات الناجحات. تقول ناديا: “أنا سعيدة للغاية، ولم أكن أتوقع أن يحدث ذلك معي” ، وتضيف: “عندما اشتركت في المسابقة، كنت أدرك تماما أنني الوحيدة التي ترتدي الحجاب من بين المشاركات. لكن مخاوفي تلاشت بعد 10 أسابيع من انطلاق المسابقة واكتسبت ثقة عالية في نفسي”.

وتضيف ناديا بأن زوجها كان له الفضل الكبير في تشجيعها على الدخول في المسابقة. فدورها كربة بيت، وهو خيار اتفق عليه الزوجان من البداية، لم يتعارض مع النجاح والشهرة التي تنعم بهما اليوم.