طريقة اقتصادية لإعداد “الكشري” في المنزل من فائض الطعام

طريقة اقتصادية لإعداد “الكشري” في المنزل من فائض الطعام

القاهرة - من نورا شلبي

تعتبر وجبة الكشري من الأكلات المصرية التي هي في الأساس اقتصادية، فاحتلالها لهذه المكانة وحصولها على هذه الشهرة، جاء من خلال لجوء الطبقات الفقيرة إليها في عقود سابقة في حالة قصر اليد لتوفير اللحوم والأسماك والدجاج بسبب الأوضاع الاقتصادية، فكانت المرأة المصرية المدبرة تجهزها من خلال بواقي أطعمة الأسبوع.

طبق “الكشري” الذي يعتبر الأكلة الشعبية الأولى في مصر، ويكون عليه طلب من السياح العرب والأجانب، لم يجد مكانته التاريخية بين المصريين بسبب مغالاة المحلات في أسعار بيعه، على الرغم من أنه أكلة مكونة من البقوليات التي كانت أرخص السلع.

ربة المنزل تستطيع تكوين هذه الوجبة في نهاية الأسبوع، وذلك من خلال الاحتفاظ بما يتبقى من الطبخات والأكلات التي تقدمها لأسرتها طيلة أيام الأسبوع.

لا تخلو سفرة الأسرة من الأرز أو المكرونة، وهما عنصران أساسيان في هذه الأكلة، حيث تستطيع ربة المنزل الاحتفاظ بما تبقى من هذين النوعين في الثلاجة، ومع تقديمها طبخات في بقية الأيام، تكون الصلصة مكونًا أساسيًا، من الممكن أن يتم استقطاع كمية منها أيضًا في الثلاجة.

وجبة الكشري مكونة في الأساس من العدس البني والحمص وخلطة الثوم وشرائح البصل، التي يتم قليها والشطة، وهي عناصر غذائية تستخدم في وجبات طوال أيام الأسبوع في البيت المصري، حيث من الممكن أن يتبع معها نفس الطريقة بوضع ما تبقى من الاستخدام الأسبوعي جانبًا في الثلاجة.

في نهاية الأسبوع، تستطيع ربة المنزل استخراج تلك العناصر من الثلاجة والقيام بتسخينها، حيث تقوم بوضع الأرز وأعلاه المكرونة، وعلى سطح هذين المكونين، يتم وضع الصلصة، ثم العدس، ثم البصل بعد القيام بقليه في الزيت، وأخيرًا الحمص، وتقوم بغلي الثوم مع قليل من الخل والملح في المياه لتكون “الدقة”، وكمية قليلة من الشطة يتم غليها مع كمية قليلة من الزيت لتوضع أعلى الطبق وتقدم إلى الأسرة.