ساعات ومجوهرات

خواتم ملونة تروي مشهد من التاريخ

دبي - فوشيا

في محاولة لأحياء الماضي قدمت دار المجوهرات “عزة فهمي”. تشكيلة مؤلفة من 9 خواتم كوكتيل مصنوعة يدويا تجمع في مضمونها بين الأصالة والطابع الفيكتوري  .

تتألف الخواتم من طبقات من الذهب عيار 18 قيراطاً، والفضة الاسترلينية؛ بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأحجار الكريمة الدقيقة مثل الألماس، والجمشت، والكوارتز الليموني والوردي، والأوبال الأخضر الأثيوبي، والياقوت الأحمر القاني، والتنزانيت، والتوباز الدخاني بدرجات اللون الترابي؛ واكتملت روعة هذه الخواتم بتخريمات على شكـل أزهار منمنمة اكتست سيقانها بتفاصيل مخرمة بالغة الدقة.

وتشتمل هذه التشكيلة الفريدة على خاتم مرصع بحجر جمشت وزنه 30 قيراطاً على طراز الكابوشون، وتحيط به هالة من أحجار الألماس تكشف لدى تفتحها عن نقش جميل لكلمة “بهجة”؛ وهناك أيضاً خاتم على شكل خنفساء الجُعَل مرصعة بالمجوهرات وتستحضر إلى الأذهان الخنفساء “خبري” التي ترمز لإله الشمس “رع” مع رأس وذيـل مرصعين بالألمـاس، وتحمل الخنفسـاء شمساً على شكل حجر من الجمشـت أو التوباز الأزرق بزنة 5 قراريط؛ وتضم التشكيلة كذلك خاتـماً مستـوحى من الحدائق العثمانية مع تأثيرات فيكتورية جذابة، ويزيّنه حجر التوباز الدخاني بزنة 50 قيراطاً، وهو مرصع بالألماس المرصوف وأزهار مزينة بتفاصيل مخرمة.

تاريخ الكوكتيل

ويعود أصل خواتم الكوكتيل إلى مصر القديمة، حيث كان يتم ارتداء خواتم كبيرة الحجم بتصاميم مثل خنفساء الجُعَل التي ترمز لولادة يوم جديد. وقد حظيت خواتم الكوكتيل بشعبية واسعـة في عشرينيات القرن الماضي، وذلك خلال فترة حظر المشروبات الكحولية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يتم استخدام كلمة “كوكتيل” للإشارة إلى ابتكار المشروبات اللذيذة، ثم اتسع نطاق استخدام الكلمة لتشمل خواتم الكوكتيل الكبيرة والمستوحاة من أسلوب “الآرت ديكو” الراقي، وكانت ترمز للمكانة الاجتماعية والثقافية.