الساعات الفاخرة في خبر كان.. عندما ينقلب الزمان على آلته
ساعات ومجوهرات

الساعات الفاخرة في خبر كان.. عندما ينقلب الزمان على آلته

بلقيس دارغوث - أوتاوا

في محاولة للتعافي من خسارة العام الماضي، تتوجه شركات صناعة الساعات الفاخرة إلى استخدام مواد بديلة أقل تكلفة لمحاكاة أسواق الطبقة المتوسطة في الغرب والشرق على حد سواء.

Cartier_Drive

وتشير تقارير إلى تراجع القوة الشرائية من أثرياء روسيا والشرق الأوسط والصين بسبب تراجع أسعار النفط والعملات.

هذا التحول لاستخدام الفولاذ سيؤثر بطبيعة الحال على أداء الساعات الفاخرة التي تعتمد على المعادن الثمينة، والتي تشكل أهم عامل في سوق الساعات الفاخرة وفق بحث لشركة ” Exane BNP Paribas”.

فقد سجلت شركات Piaget وVacheron Constantin الأكثر تراجعاً بالمبيعات بينما حققت شركة Richemont’s ارتفاعاً في مبيعات الساعات الفولاذية.

هذا الانتقال يضع شركة Swatch، أكبر مصنع ساعات في العالم، أمام مأزق كبير، إذ تشكل ساعات المعدن الثمين ثلثي مبيعاتها.

جدير بالذكر أن سواتش تملك شركات هاري وينستون وبروجيه وجاك دروز أيضاً.

وكشف اتحاد صناعة الساعات السويسرية الذي يمثل 500 شركة تراجع الصادرات بنحو 16.1%، أي ما قيمته 1.6 مليار فرنك سويسري.

وكانت شركة كارتييه بدأت هذه المسيرة الانتقالية بتقديم عدد كبير من الساعات معتدلة الثمن.

وقال مدير شركة “بارباس” إن تراجع القوة الشرائية لم يعد التهديد الوحيد للساعات الفاخرة، مع ظهور الساعات الذكية في الأفق والتي ما زالت تخطو خطواتها الأولى.