المصممة الإماراتية نازك الصبّاغ تطلق مجموعة أزياء السعادة 2016
أخبار

المصممة الإماراتية نازك الصبّاغ تطلق مجموعة أزياء السعادة 2016

فوشيا - دبي

كشفت مصممة الأزياء الإماراتية نازك الصباغ عن مجموعة أزياء السعادة الجديدة المستوحاة من ملامح مفهوم السعادة المجتمعية التي تعيشها دولة الإمارات. وقالت الصبّاغ بأن هذه المجموعة تربط بين لمسات الثقافة الإماراتية الأصيلة ورحلة المجتمع الإماراتي في الوصول إلى “أسعد شعب” في العالم.

وضمت المجموعة 14 تصميماً عصرياً تحمل ألوان السعادة كالأخضر والأصفر والبرتقالي وكثير من الألوان الفاتحة الأخرى. واعتمدت المصممة على أقمشة الكتان الخالص كعادتها في كافة تصميمات علامة “زري وبريسم” مع الاستعانة ببعض قصات قماش “الململ” القطني الإماراتي القديم. وتأتي هذه المجموعة استكمالاً للطابع العام لتصاميم الصباغ في 2016، والتي بدأته بمجموعة “غزول” المستوحاة من شباك الصيد في بحر الخليج العربي.

المصممة الإماراتية نازك الصبّاغ تطلق مجموعة أزياء السعادة 2016

وفي معرض حديثها عن المجموعة، قالت الصبّاغ: “أوقات الصيف والفرح بحاجة إلى تصاميم تعكس هذه المرحلة من السعادة والاحتفالات المتتالية. وستكون تصاميم مجموعة السعادة مناسبة لاحتفالات “حق الليلة” المقبلة” وشهر رمضان الكريم وعيد الفطر وموسم الصيف عموماً. وقد خصصنا تصاميم مبتكرة تلائم كافة الأعمار للسيدات والفتيات على حد سواء”.

وأضافت الصبّاغ: “باتت الأزياء جزءاً رئيسياً من ثقافة أي دولة حديثة، ونحن في دولة الإمارات نعيش حقبة السعادة التي لا يجب أن تبعث الرضا في نفوسنا وحسب وإنما تلهمنا لأن ننشرها في كافة نواحي حياتنا”.

المصممة الإماراتية نازك الصبّاغ تطلق مجموعة أزياء السعادة 2016

وانسجاماً مع مفهوم علامة “زري وبريسم”، أخذت الصبّاغ بعين الاعتبار متطلبات المرأة الخليجية من الحشمة والحداثة والثقة. كما قدمت أثواب فضفاضة مريحة ومناسبة لكافة أنواع المناسبات داخل وخارج المنزل.

واختتمت الصبّاغ بالقول: “هذا موسم الفرح ولنا في الإمارات حصة كبيرة منه، ونحن على ثقة بأن مجموعة السعادة ستمنح المرأة الإماراتية والخليجية ما تتطلع إليه من أزياء تقليدية وعصرية في الوقت ذاته. ما نقدمه في “زري وبريسم” يسد الحاجة المتنامية لأزياء عصرية بطابع اماراتي اصيل. والمرأة الإماراتية لا تستطيع أن تجد كافة متطلباتها في الأزياء العالمية، ويبقى لكثير من أنواع المناسبات طابعها الخاص الذي يدركه المصممون المحليون فقط”.