تصميم الأزياء مهنة مغرية دون دراسة

تصميم الأزياء مهنة مغرية دون دراسة

فوشيا - يمام سامي

ين الهواية والطموح تدخل أسرب من الشابات الخليجيات مهنة التصميم من باب مواقع التواصل الاجتماعي، فتشق لها طريق نجاح خاص بعيداً عن اختصاص دراستها وشهادتها الجامعية.  فعالم الموضة يطرق أبواب الأجهزة الإلكترونية في أيدي الأجيال المعاصرة الباحثة عن الجديد والجميل والمتميز، وهنا تأتي الفرص لتتلقفها صاحبة الذوق الرفيع وتنشيء لها مشروعاً فنياً ناجحاً تجارياً، أو أن تقتصر المشاركة على محاولة نشر المواهب والانتشار بين الصديقات والمتابعات على مواقع التوصل بأسوأ الأحوال. وضمن تجوال ـ”فوشيا” في معرض رمضان الخاص بالأزياء الذي أقيم مؤخراً في فندق سانت ريجيس أبوظبي، أستطلعنا آراء مصممات الأزياء الإماراتيات المشاركات، والتي لم تكن أي منهن قد درست تصميم الأزياء بشكل أكاديمي من قبل.

بادرتنا المصممة شذى علاي النقبي ، الحاصلة على شهادة الماجستير في آداب اللغة العربية،  بالربط بين الفنون كافة من خلال فنون الآداب والتصميم قائلة: “درست اللغة العربية، والتي هي إحدى الفنون، كما هو فن الشعر والنثر، لأجد عناصر مشتركة مع فنون التصميم والرسم والشعر، ثم اخترت التنقل بين الفنون لأجد فرصتي في الأفضل والأكثر نجاحاً.” وقد أختارت المصممة تصميم العباءة الملونة ثم تشعبت تصاميمها لتشمل الأثواب والجلابيات الإماراتية على مدى الأربعة سنوات الماضية، وقد تواصلت مع الزبائن عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وكذلك المعارض والبزاراتحتى تمكنت أخيراً من إفتتاح بوتيك خاص بإسمها@daralshatha  لتصاميمها، بدعم وتشجيع كبير من قبل والديها وزوجها.

تصميم الأزياء مهنة مغرية دون دراسة

أما المصممة منى بنت علي والتي تساهم هي أيضاً بتنظيم معارض أزياء ومنتجات خليجية ضمن شركة “نجوم”، والتي نجحت بمساعدة شقيقتها أميرة بجمع 100 مشاركة في معرض هذا العام. فتقول: “أحب التصميم كهواية أكتسبتها من والدتي، فهي من شجعتني على حب التطريز والخياطة، وبذلك أكتسبت مهنة التصميم التي أمارسها منذ 7 سنوات والآن لي علامة تجارية أسمها “ماي براند” My Brand Fashion. على الرغم من أن إختصاص دراستي بعيد جداً عن هذا المجال، حيث درست نظم إدارة المعلومات، إلا أن هوايتي كانت هي الأقوى.”

تصميم الأزياء مهنة مغرية دون دراسة

وتختص المهندسة الشابة مريم آل علي بتصميم فساتين بسيطة للمناسبات والأعياد، وهي تجمع بين الحديث والتقليدي، ضمن فساتين سهرة مميزة، وتقول عنها أنها: “أجمع في تصاميمي ما أتمنى أن أرتديه أنا وبنات جيلي من طالبات الجامعات العصريات، أي أن آخذ من التصاميم العالمية ما يعجبني، وأوظفه بطريقة فيها لمسات تراثية وتقليدية.” وهي مهندسة وتحرص على ممارسة هذه الهواية منذ 3 سنوات، وحالياً تعرض تصاميمها في إنستغرام وفي بوتيك “أدور” في أبوظبي، والذي يجمع تصاميم مصممات الأزياء الإماراتيات.

كذلك هي أختها المهندسة أمل آل علي، والتي تشارك أول مرة في معرض أزياء، ومع ذلك فقد فكانت تعمل بإحتراف، فقد أختارت علامتها التجارية “ميلون” @Melonboutique، ووضعت لنفسها خط تصميم مميز، قالت عنه: “أشارك بتصاميم ملابس مريحة وباردة لبنات الجامعة، ذلك لأن جو الإمارات حار صيفاً، فقطعي تناسب حاجتنا نحن اللواتي بأعمار العشرينات والثلاثين، فصممت القمصان والسراويل والتنوارت والأشياء البسيطة فقط.”

اخيراً كان لنا وقفة مع المصممة فاطمة الحبشي من دبي، وهي حاملة لشهادة ماجستير في حقل إدارة الجودة، وقد أرتدت قفطاناً مغربياً بلمسات خليجية من تصميمها فاطمة هي واحدة من الكثير من المصممات اللواتي أشتهرن عبر موقع إنستغرام، وتعد من النخبة ممن يعرضن في بوتيك “أدور” أيضاً الآن.