زياد فاروقي: مجموعتي الجديدة تُخرج المرأة من سجنها
أخبار

زياد فاروقي: مجموعتي الجديدة تُخرج المرأة من سجنها

فوشيا - خاص

المصمم زياد فاروقي
المصمم زياد فاروقي

تأخذ تصاميم المصمم الأردني زياد فاروقي منحى مختلف تماماً عم أعتدناه، فالفكرة لديه فنية بامتياز، حيث يحاول أن يجعل من قطعه لوحات فنية تصلح للعرض أكثر من كونها أثواب للظهور فما أن تقع عينك على تصاميمه حتى ينتابك شعور وكأنك في معرض للفنون التشكيلية وربما تكون تجريدية، لأنه يعمل على إنجاز التصاميم تحت الطلب والرسم عليها وتلوينها يدويا وفقًاً لمقاييس دور الأزياء العالية لذلك نراه مقل بعض الشيء، إذا ما قارناه بما هو سائد لدى المصممين في إنجاز مجموعات موسمية تخاطب ميول العامة.

المصمم زياد فاروقي

يستخدم فاروقي ألوان مستوحاة من الطبيعة كالأزرق والأصفر والأبيض، ولا ننسى بروز سيد الألوان الأسود في غالبيه تصاميمه. ويميل إلى القصات الهندسية في القبات.

المصمم زياد فاروقي

أمله في تكامل المجتمع الفنية يبرز هويته، فحتى تكتمل الصورة كما يرى يجب أن يستوحي الرسام من المصمم والمصمم من المصور، وهو ما بدأ يظهر فعليا بشكل طفيف.

المصمم زياد فاروقي

يقف وراء مجموعة زياد الأخيرة قصة خيالية لامرأة جميلة تقطن في قصر مهجور ينتمي إلى القرن السابع عشر، ولا ترى دليل ليخرجها من بين جدران سوى شمعة تقودها إلى النور فتخرجها من سجنها بإطلالة جديدة تجمع بين الكلاسيكية والحداثة، وقد شاهدنا أبطال هذه القصة صور مرسومة على تصاميمه.