المصمم اللبناني عبد محفوظ يصل إلى العالمية بأزيائه
أخبار

المصمم اللبناني عبد محفوظ يصل إلى العالمية بأزيائه

بيروت – حلّق اسمه في عالم الأزياء، وارتدت نجمات عالميات تصاميم أنامله العربية، إنه المصمم الللبناني، عبد محفوظ، الذي يشعر بأن الموضة تعيش معه وترافقه في كل تفاصيل حياته، وأبعد من ذلك يراها “فناً يعبر عن شخصية المرأة” التي يحاول أن يظهرها وكأنها “لوحة تنبض بالحياة والرقي”.

ولد محفوظ عام 1956 في لبنان، وترعرع وسط عائلة تعمل في مجال الخياطة، ومن هنا كان الانجذاب للأقمشة والألوان والأناقة، فأبدع في عالم تصميم الأزياء الذي رافقه طيلة 33 عاماً من العمل فيما بعد، حتى أصبح علامة راقية في عواصم وبلدان عدة.

يقول محفوظ  “ترعرعت في عائلة تعمل في مجال الخياطة، فهذا الانجذاب لتصميم الأزياء رافقني، وكبر معي”.

ويضيف “في العام 2000 انتقلت إلى العاصمة الإيطالية روما، وبعدها إلى مدينة ميلانو، حينها دخلت عالم تصميم الأزياء، وبعد عام واحد، قدمت أول مجموعة وهي (هوت كوتور)، خلال أسبوع الموضة في روما، وكنت أول المصممين اللبنانيين والعرب المنضمين إليها”.

ومن روما وميلانو ومختلف المدن الإيطالية، تنقّل محفوظ بين باريس، ونيويورك، وموسكو، وعواصم مختلفة، مقدماً أروع ما صممت أنامله.

“بدأت في المهنة وحيداً، واليوم لدي فريق عمل كبير، وأعتقد أن تراكم سنوات من الخبرة، ساهم في وصولنا إلى هذا المستوى من الحرفية والعطاء، ومن جد وجد”، مكملاً حديثه.

المصمم اللبناني عبد محفوظ

ويستطرد “كل إنسان لديه سر في الحياة لكي ينجح فيها، وأنا شخص أحب عملي، وأشعر بأني قريب من الناس، وأرى الموضة في كل شيء، لا بل أشعر أنها تعيش معي، وترافقني في كل تفاصيل حياتي، وهذا ما دفعني إلى العمل، وتحقيق حلمي”.

يرى المصمم اللبناني أن الموضة هي “فن وتعبير عن شخصية المرأة”، وهو الشيء الذي يحاول أن يجسده في تصاميمه العالمية.

ومن عرض “الحالمة الأولى” الذي قدمه في إيطاليا عام 2001، خلال أسبوع الموضة في روما، إلى عرضه الأخير في باريس، قبل شهرين، أظهر محفوظ المرأة، وكأنها “لوحة تنبض بالحياة والرقي” كما يقول، وهو اليوم يحضر لعرض مجموعته الجديدة، في العاصمة الصربية بلغراد.

وبحسب محفوظ، تألقت نجمات عالميات بإطلالات باهرة على السجادة الحمراء، بالفساتين التي صممها، بينهن الأمريكيات ليندسي لوهان، وسيلينا غوميز، واليزبث بانك، وغيرهن من نجمات هوليود.

ويعتبر محفوظ أن ارتداء المشاهير لأعماله وأعمال المصممين اللبنانيين “أمر يعمل على توسيع انتشارهم حول العالم، ويرفع من علامتهم التجارية”.

ويعبّر عن فخره لما يعكسه مصممو بلاده “من صورة لبنان الراقية والحقيقية حول العالم”، قائلاً إن “اللبناني محبوب في كل مكان وهذا أمر إيجابي، ففي وقت يركز بعض الإعلام على بعض الأمور السلبية، نعمل نحن كمصممين وفنانين بجهد لإبراز لبنان كبلد الحب والحياة”.

انقطع محفوظ عن المشاركة في أعمال بلبنان لأكثر من 10 سنوات، بسبب الأحداث السياسية والأمنية التي ضربت البلاد، “فبعد اغتيال رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري (عام 2005) توقفت عن عرض أعمالي في بلدي، إلا أنه ومنذ فترة قصيرة قمت بعرض مجموعة من الأعمال بدعوة من إحدى المؤسسات، فكان عملاً مميزاً أعادني إلى المدينة التي أحب (في إشارة إلى بيروت)”.

و ذكر محفوظ أنه يحضر لحدث مهم، سينظمه في لبنان قريباً، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.

وختم حديثه بالقول “لن أترك لبنان مهما حصل، لأنني لبناني، وفخور بذلك، وسأبقى وزملائي نرفع اسم هذا البلد عاليا جداً”.