اكسسوارات

ساعات 2016.. عودة التصاميم الكلاسيكية

فوشيا - وكالات

لا تعد الساعة مجرد أداة لعرض الوقت والتاريخ فحسب، بل أيضاً قطعة إكسسوار تُضفي لمسة أناقة وفخامة على المظهر. وتشهد الموضة هذا الموسم عودة قوية للتصاميم الكلاسيكية، التي تتحلى بالبساطة.

الأبيض والأسود

وتتجه موضة العام 2016 للساعات إلى البساطة والكلاسيكية؛ حيث يهيمن اللونان الأسود والأبيض على التصاميم. كما يشهد الأزرق رواجاً كبيراً في موضة الساعات الرجالية والنسائية على حد سواء؛ حيث يزهو قرص الساعة مثلاً باللون الأزرق الداكن القوي.

الذهبي الوردي

كذلك، يمثل مزيج الذهبي الوردي اتجاهاً رائجاً لدى الموديلات النسائية، كما يعود الذهبي الأصفر بقوة إلى عالم الأضواء. ويمثل القرص الفحمي والإطار ذو اللون الذهبي الوردي إحدى التوليفات العصرية الرائجة بقوة في الموسم الجديد.

كما يشكل الفضي والذهبي الوردي توليفة لونية رائجة، وكذلك الأزرق والفضي.

وبالنسبة للخامات، تتخلى الموضة هذا الموسم عن الذهب وتتجه إلى الستانليس ستيل والتيتانيوم، لاسيما بدرجة مطفأة. كما يلعب الجلد كخامة للسوار دوراً كبيراً بالنسبة للموديلات الرجالية، بينما تتوارى اللدائن البلاستيكية ذات الألوان الصارخة بالنسبة للموديلات النسائية.

عودة الشكل المستدير

يتجسد الاتجاه نحو الكلاسيكية أيضاً في شكل الساعات؛ حيث يعود الشكل المستدير ليتربع مجدداً على عرش الموضة. كما أن حجم الساعات أصبح أصغر بالنسبة للموديلات الرجالية والنسائية على حد سواء، وبالمثل أصبح السوار أكثر نحافة ورقة.

وتزدان الساعات الرجالية بمظهر الكرونوغراف، أي العدادات، في حين تتألق الموديلات النسائية بالأحجار الصغيرة المتلألئة.

طبيعة المناسبة

يؤكد خبراء الموضة هنا على أهمية اختيار الساعة بما يتماشى مع طبيعة المناسبة؛ فالمرأة تحتاج في مجال العمل إلى ساعة فخمة ورقيقة – سواء ذات سوار جلدي أو معدني – تتلألأ باللون الذهبي أو الفضي وذات قرص يزهو باللون الأزرق الرائج أو باللون اللؤلؤي أو الأبيض.

أما الرجل فيحتاج في مجال العمل إلى ساعة فخمة ذات سوار جلدي؛ حيث إنها تتناغم أكثر مع البذلة. وللسبب ذاته، ينبغي أن تكون الساعة تناظرية، وليست رقمية.