موضة

كيف تعرّض عالم عرض الأزياء لتغيير جذري غير مسبوق؟

فوشيا - خالد الرواشدة

شهدت عارضة الأزياء ذات الوزن الزائد “جيني رانك ” الكثير من التغييرات التي جرت في عالم الموضة على مدار ما يزيد على عقد من الزمان.

وبدأت جيني العمل كعارضة للأزياء في سن المراهقة، لكنها لم تكن آنذاك مهتمة بالأمر كثيراً، فقد شغل تفكيرها قراءة سلسلة روايات هاري بوتر، حسبما صرحت لموقع بزنس إنسايدر.

وكانت فترة عدم اهتمام جيني بعرض الأزياء سبباً في رفضها المطالبات التي حثتها على خسارة وزنها لتصبح عارضة ذات وزن مثالي، إذ كانت متقبلة لجسدها وسعيدة بحجمها.

ولكن منذ أن بدأت جيني عرض الأزياء تغيرت الكثير من الأمور، حيث لم تعد منصة عرض الأزياء ملكاً للنحيلات فقط، كما شهدت جيني التغيير الجذري الذي طرأ على صناعة الموضة وعرض الأزياء أيضاً.

وقالت جيني” “يمكنك رؤية العارضات ذوات الوزن الزائد جنبا إلى جنب مع العارضات ذوات الوزن المثالي في الإعلانات والحملات الدعائية، حيث تلتقط الصور لمختلف الأحجام والأجساد . لم يكن يحدث مثل هذا قبل 12 عاما، لقد أصبح هذا الفن مكانا يستقبل الجميع الآن”.

فبين عارضة الأزياء “آشلي غراهام ” متصدرة غلاف مجلة “سبورت الليستراتيد” وبين ” إسكرا لورنس ” التي أصبحت على غلاف “آيري”، دخلت عارضات الأزياء ذوات الحجم الزائد عالم الموضة، خاصة بعد أن جمعت حركة النظرة الإيجابية للجسد (مهما كان وزنه) المزيد من الدعم و التأييد.

وتصدر اسم جيني عناوين الصحف والمجلات بعد أن ضمها عملاق التجزئة ” إتش آند أم ” لصناعة الملابس في حملة ملابس السباحة عام 2013، جاعلاً منها أول عارضة أزياء بوزن زائد تحمل علامتها التجارية، وتعاملت الشركة مع جيني بطريقة مهذبة كأي عارضة أخرى ودون إثارة أي مشكلة حيال الأمر.

ولكن رغم القفزة الكبيرة التي أجرتها شركة “إتش آند أم ” والتي تصب في مصلحة النساء وذلك باستقبال وتوظيف عارضة أزياء ذات وزن زائد، إلا أن جيني لا ترغب في أن تخفي حقيقتها، بالأحرى، قبلت عرض الشركة فقط لأجل نشر حقيقة أنها عارضة أزياء ذات وزن زائد.

وقالت جيني: “أنا أحب تلك العبارة وأحب ذاك اللقب وأنا أتقبله، فربما أمثل أقصى ما تمثله امرأة ذات وزن زائد في عالم الأزياء إلا أنني و بكل تأكيد عارضة أزياء ذات وزن زائد “.