جنية الموضة الجميلة Delphine Arnault
موضة

جنية الموضة الجميلة Delphine Arnault

فوشيا - حفصة العلمي

بعد إنشائها لمسابقة LVMH Prize سنة 2014 من طرف المديرة العامة للعلامة الفاخرة “لويس فويتون”، أصبح هذا الحدث ملقى للعديد من المصممين الشباب وعرضا يستقطب عشاق الموضة من كل مكان في العالم. فما هو سر هذا النجاح؟

هي “ديفين أرنو”، ابنة مؤسس LVMH، الذي تشيد بذوقه وحسه العالي التي تعلمت منه الكثير، وزوجة مالك شركة Free إكسافيي نييل وأم لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات.

ستحكي لنا عن تفاصيل عملها وراء الأضواء وعن حياتها كسيدة أعمال تحقق نجاحات لا حصر لها في الظل.

ـ ما هو الغرض الرئيسي من تنظيم جائزة LVMH؟

بصفتي المديرة العامة لصناعتنا الرائدة في عالم الموضة، فإننا نعتقد أنه من مسؤوليتنا تحديد والكشف عن المواهب. فقد سمحت المنحة الدراسية التي فاز بها مصممين السنة الماضية من توظيف ثلاثة أشخاص للعمل معهما. فضلا عن منحنا لبرامج توجيهية للفائزين. فالمصممين الشباب يملكون في جعبتهم العديد من علامات الاستفهام، على سبيل المثال: ماذا عن الإنتاج؟ هل يجب إصدار خط إنتاج جديد؟ هل يجب البدء من العطور أم الأحذية أم المنتوجات الجلدية؟ ومن جهتنا، نعمل كل ما في وسعنا للإجابة عن كل هذه الأسئلة.

ـ هل تعتقدين أن المصممين الجدد ينهجون مفهوم “العمل” أو الـBusiness ؟ وهل ينبغي عليهم أن يكونوا مديرين لمشاريعهم الخاصة كذلك؟

ما إن يتمكن المصمم من إنشاء ماركته الخاصة، يبدأ في التعامل مع الأمور الإدارية والمالية مثل رأس المال والنقد وشراء الأقمشة وغيرها. كما أن عليه تقديم مجموعته الجديدة في الوقت المحدد وبدون أي تأخير وبكميات كافية لكي يحافظ على صيته بين الزبائن. تعتبر هذه الأمور من الأساسيات لأي مصمم.

ـ تعملين على رأس واحدة من أرقى ديور الأزياء الفرنسية ومع فريق عمل عُـرف بحرفيته الفرنسية العريقة. أخبرينا عن انفتاحكم العالمي لكل دول العالم في هذه المسابقة بالذات.

المهارة لا جنسية لها! صحيح أننا دار فرنسية إلا أننا نعمل مع عدد كبير من الصممين والمديرين الفنيين الذيت جاؤوا من بلدان مختلفة، فنيكولا جيكسيير فرنسي، إلا أن فويبي فيلو إنجليزي الأصل وكارل لوجرفلد ألماني أما ريكاردو تيسي فهو إيطالي. المهم بالنسبة لنا هو تطويير عملنا المحترف وجعل الموضة الفرنسية تشع في كل بقاع العالم. وبالتالي، تبقى باريس عاصمة الموضة الأبدية.

4

ـ نعيش في عصرنا الحالي موجة من العصرنة والسرعة. حيث نتكلم كثيرا عن “انظر الآن/ اشتر الآن” أو ‪”See now‪/Buy now‪” للتمكن من اقتناء قطعة عرضت حديثا في عرض أزياء ما. هل هذا المفهوم يناسب الديور التابعة لمجموعتكم؟

على كل دار أزياء أن تقيم قدرتها على التكيف وقياس الفائدة التي تتاح لها. بالنسبة للويس فويتون، على سبيل المثال، خلال عرضنا الأخير لأزياء كروز بالبرازيل، قمنا بإصدار بعض الحقائب على الإنترنت على الفور. والحق أن هذه المبادرة كانت ناجحة جدا. كما تساعد امواقع التواصل الاجتماعي على تضخيم صدى هذا الحدث، وعملاؤنا جد سعداء لحصولهم على إمكانية الشراء بسرعة لإرضاء رغباتهم.

3

ـ ما هو الدور الذي تلعبينه رفقة نيكولا جيكسيير؟

لا أتدخل في التصميم، إلا أنني أتدخل في الاستراتيجية التي تتبعها دار الأزياء، والتسويق وخطوط المجموعات وتوقعات المستهلكين وتقديم المتاجر… أما بالنسبة لعملي مع نيكولا، فيتركز أساسا على الحقائب والملابس الجاهزة والقطع الجلدية والأوشحة والمجوهرات.

1

ـ ما هي نظرتكم عن شبكات التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن أن يكونوا محركا مهما لعالم الموضة والأزياء؟

يعتبر إنستجرام وسناب شات وسائل رائعة للصورة العامة لماركتنا التجارية. وعلى المستوى الشخصي، أحب استعمال انستغرام، كما أنني أعرف مؤسس سناب شات، العبقري إيفان سبيغيل.

2

ـ إنك امرأة قوية وملهمة للعديد من الأشخاص، من هن النساء التي تستمدين منهن قوتك؟

رئيسة متحف الفن الحديث وخبيرة الاقتصاد، ماري جوزيه كرافيس. بالإضافة إلى شيريل ساندبرج والفرنسية أماندا سثيرز. أما في مجال الموضة، هناك المبدعات التابعات لمجموعتنا، مثل فيكتوار دو كاستيلان وغايا ريبوسي وفيبي فيلو وكارول ليم. فهذه النساء اللاتي ترسمن وتصممن الأزياء يعرفن تماما ما ترغب النساء في ارتدائه. وهذه قوة في حد ذاتها.