تصاميم مميزة لسروال داخلي ضيق بلا مطاط يشده إلى الجسم
موضة

تصاميم مميزة لسروال داخلي ضيق بلا مطاط يشده إلى الجسم

باسمة الأحمد

يمثل السروال الداخلي النسائية على وجه الخصوص تحدياً للمصممين الباحثين عن توفير أكبر قدر ممكن من الإثارة والأناقة والجمال، وذلك لاعتبارات مختلفة بينها ضيق الحجم وحساسية المنطقة التي يفترض يغطيها مما يقيد المصمم ويقلص خياراته الفنية.

ولئن سعى بعض هؤلاء المصممين إلى رفع درجة الإثارة عن طريق التفنن بتضييق السروال الداخلي أو انتقاء الأنسجة التي تكشف أكثر مما تستر، فإن شركة “شيبو كوتور” قدمت تصاميم جديدة يفترض أنها لا تتجاوز الخطوط الحمراء والاعتبارات المألوفة في عالم الثياب الداخلية فحسب، بل تمحي هذه الخطوط وتزيل تلك المعايير، كما تقول الشركة.

4

والشركة التي تحاول في تصاميمها المميزة، أن تحل معضلة تعاني منها الكثير من النساء الغربيات، وهي ظهور حدود ثيابهم الداخلية وأشكالها المجسمة بوضوح من تحت الفستان أو البنطال، قررت التخلي عن الشكل التقليدي للسروال الداخلي وتحريره من المشدات المطاطية وغيرها التي تشده إلى الجسم وتبقيه في مكانه.

وأصبح السروال الداخلي على يد شركة “شيبو كوتور” من الأمام كورقة التين المعلقة بفضل شريط من جل السليكون اللاصق، القابل للغسيل، بالمنطقة الحساسة. أما من الخلف فالقطعة الصغيرة المرتبطة بالجزء الأمامي بخيط يجعلها شبيهة بـ “الثونغ”، تلتصق بدورها في أعلى المؤخرة، بواسطة الجل اللاصق نفسه ايضاً.

وذكرت تقارير أن “ورقة التين” تلقى استحسان الكثير من النجمات اللواتي تأتي حسناوات آل كاردشيان في مقدمتهن، لكن بينهن أيضاً أخريات مثل كيت أوبتون وروزي هانتينغتون – وايتلي. واللافت أن الشركة لم تكتف بالتركيز على النساء، بل قدمت للرجال تصاميم لورقة تين تحميهم أيضاً من مشكلة ظهور حدود بناطيلهم المجسمة.

لكن لاحظ معلقون أن السروال الداخلي الجديد النسائي والرجالي يتسبب ببعض الإرباكات في الوقت الذي تسعى لحل إرباكات أخرى. فهذا السروال الداخلي يستدعي عدم وجود شعر في المناطق الحساسة على الإطلاق، وهذا لايروق للجميع. كما أنه يعتبر نموذجاً مطوراً من “الثونغ” فكثيرون لا يحبونه أو لا يشعرون معه بالراحة.