لسواد عيون الموضة.. غوغل تغير حلّتها
موضة

لسواد عيون الموضة.. غوغل تغير حلّتها

بلقيس دارغوث

يبدو أن المنافسة في عروض أسابيع الموضة لم تعد تقتصر على التصميمات والألوان والأقمشة، إذ فرضت التطورات التكنولوجية أساليب إدارية وترويجية جديدة جعلت شركة غوغل بنفسها تطرح جملة تعديلات على محرك البحث الأشهر.

ففي شهر فبراير/شباط الماضي، أدخل تومي هيلفاير زاوية جديدة تسمى “إنستا بيت” وذلك في عرضه لمجموعة خريف 2016. أراد من خلالها أن يؤمن مكاناً مثالياً لمصوري الهواتف الذكية وأصحاب حسابات إنستغرام لالتقاط صور مجموعته والترويج لها على تطبيق الصور الأشهر في العالم.

في الموسم نفسه مثلاً، أجرى دار نيمان ماركوس استفتاء على أتباعه على تويتر سائلاً إياهم عما إذا كان من الجيد بث العروض بشكل حي على الإنترنت.

كما أنهمرت الفيديوهات الممنتجة على تطبيق سناب شات من 3 إلى 5 دقائق لعرض أفضل وأجمل الصور والتصاميم.

وتحضيراً لأسبوع الموضة في نيويورك، تعمل شركة غوغل على قدم وساق للدخول إلى الحلبة بطريقتها الخاصة. وتعمل حاليا على اختبار محركات بحث مخصصة للدور المشاركة، بحيث يتم الترويج لروابط وصور العروض على الصفحة الرئيسية خلال أيام الأسبوع الأربعة الرئيسية.

وتتيح السياسة الجديدة لدور الأزياء عرض ما تود عرضه على الصفحة الأولى عندما يتم طباعة كلمة “مارك جايكوب” مثلا في خانة البحث. وهو ما يعطي هذه الشركات تحكما أكبر بنتائج البحث.

فالبحث الحالي يؤمن روابط الموقع الرسمي ورابط ويكيبيديا وآخر تغريدات المصمم وما إلى ذلك. أما البحث الذي سيتم خلال الأسابيع المقبلة فسيعرض صوراً من المجموعة الجديدة ورسائل من الصممم نفسه حول الكواليس والماكياج والعارضات وما إلى ذلك من تفاصيل.

وأعلنت غوغل أنها تعمل حاليا مع 50 دار أزياء من ضمنهم توم فورد وبرادا وبربري وهيرميز.

بدوره قال مدير الإنتاج في غوغل كاميرون ماكنايت إن عرض النتائج الجديدة تسمح لأصحاب المحتوى على التواصل مع المستهلكين مباشرة بدلا من الاعتماد على طرف ثالث، وبأنها ستنحصر فقط في أسابيع الموضة، كي لا تتعرض مصداقية غوغل للتشكيك.

وتسعى غوغل إلى منافسة تطبيق إنستغرام، الذي نجح في تقديم نفسه على أنه أفضل صديق للموضة ومروج لها.