POB.. قصة الشعر المثالية للعب مع الأقوياء
موضة

POB.. قصة الشعر المثالية للعب مع الأقوياء

بلقيس دارغوث

يعود الاهتمام بالشعر السياسي لحقبة السيدة الحديدية مارغرت تاتشر، التي كانت تزور صالون النساء 120 مرة في السنة، مرورا بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي ينفق 7600 يورو في الشهر على تسريحاته وصولا إلى هيلاري كلينتون وأنجيلا ميركيل وتيريسا ماي، اللواتي اعتمدن ما بات يعرف بتسريحة POB، أو تسريحة بوب السياسية.

Merkel, EP

ويصف خبراء تسريحة الشعر ذات الغرة العالية والهالة بأنها ترسل رسالة بالاستقلالية والجدية واستهداف المهاجرين وغيرها من السياسات التي ينتهجها عادة المحافظون.

وتقول مديرة صالونات تشارلز ورثنغتون البريطانية إن السيدات الكبار بالعمر يلجأن لهذه القصة لأنها تحدد أطر الوجه ولأن شعر المرأة بعد الخمسين يتعرض للجفاف، وتعني سهولة تسريحتها التوجه للصالون مرة واحدة في الأسبوع. وأضافت أن هذه التسريحة توحي بأن صاحبتها لديها أشياء أكثر أهمية في حياتها من الاعتناء بمظهرها الخارجي.

فالعناية بشعر كيم كارداشيان مثلا على النقيض تماما من العناية بتسريحة الـ POb، التي لا تستغرق زمنا طويلا على الإطلاق.

وحاليا تسافر أخصائية الشعر إيزابيل غوتز مع كلينتون في كل رحلاتها لتصفف لها شعرها يوميا الساعة 7 صباحاً. كما رصدت وسائل إعلامية كلينتون في صالون بيغدروف غودمان بنيويورك، حيث حصلت على قصة شعر بفاتورة 450 يورو.

46bb42e7-a842-471a-9d10-d9cba9f356ec

وكانت غوتز قالت في تصريحات إعلامية إنها تحرص على أن تريح كلينتون من عناء الاهتمام بشعرها، وهو أمر على النقيض مع المرشح الجمهوري وزوجته دونالد ترامب وميلاينا، الذين يخصصان الكثير من الوقت والعناية والمال لإطلالتهما. ويشكك العديد بأن ترامب يضع شعرا مستعارا ويستخدم مستحضرات التسمير الاصطناعي.

ووصفت غوتز قصة الـ POB بأنها قصة الشعر المثالية في اللعب مع الأقوياء.