دوناتيلا فيرساتشي: لا أعمل إطلاقاً مع من يحبون أزيائي
موضة

دوناتيلا فيرساتشي: لا أعمل إطلاقاً مع من يحبون أزيائي

بلقيس دارغوث

تشتهر مصممة الأزياء دوناتيلا فيرساتشي بتصميماتها المبهرة التي تصرخ تحديا وغرابة في مواجهة المألوف وكل ما هو كلاسيكي، تماماً كشخصيتها بعدما أصبحت إحدى أقوى النساء في عالم الموضة.

ولدت دوناتيلا فيرساتشي لعائلة إيطالية محافظة وبسيطة. بعد الانتهاء من المدرسة التحقت بجامعة فلورانس على خطى أخيها جياني. وعلى مقاعد الجامعة بدأت رحلتها مع الموضة إلى أن استلمت قيادة بزنس العائلة، حيث دار جياني الأمور الإبداعية وأخوها الثاني سانتو الشؤون المالية.

بعد جريمة قتل أخيها، استلمت دوناتيلا دفة القيادة وأطلقت أول مجموعة لها بعد 3 شهور من وفاته، وبقيت على ساحة الموضة عاما تلو الآخر، حتى باتت إحدى واجهات الصناعة الأوربية ككل.

وفي لقاء إعلامي مع صيحفة “بورو”، قالت دوناتيلا إنها تعشق ليدي غاغا وتسعد بالعمل معها لأنها فائقة الذكاء. وكشفت أن المغني الراحل برنس كان مقربا منها وكان دائم السؤال عن كيفية توريثها فن صناعة الموضة للأجيال المقبلة والتفريق بين الحقيقي والمصطنع.

وعن أنجلينا جولي قالت إنها دائما تسعى لبث رسالة “محبة ومعطاءة”، لذا تجد فساتينها بسيطة وجدية بعكس أزياء غاغا، التي لا تتنازل عن عامل إثارتها حتى التطرف.

تؤمن دوناتيلا بوجود امرأة تمزج بين القوة والاستقلالية والإثارة وحتى الخطورة. وتعترف أن أسلوبها في التصميم اختلف من 10 سنوات حتى يومنا هذا، محولة تركيزها باتجاه الملابس اليومية التي تريدها مثيرة وذكية في آن واحد. وقالت إنها تسعى لصناعة أزياء تقوي المرأة لإيمانها بأن المرأة المرتاحة في جلدها وملبسها قادرة على تحقيق أحلامها.

واعترفت دوناتيلا أن التكنولوجيا بقدر ما ساعدت قطاع الموضة أنهكته، وذلك بسبب السرعة التي رافقتها، فالزبائن يريدون أكثر وأكثر ولكن فوريا. الأمر الذي لا يناسب صناعة الكوتور الفاخرة بعكس الأزياء اليومية مثلا من مجموعة Versus.

ولعل أغرب ما قالته، ميلها لتوظيف مصممين لا يحبون فيرساتشي كليا، إذ تفضل من يتساءل وينتقد كل ما تفعله دوناتيلا لمساعدتها على التطور قدما.

أما عن سر نجاحها فقالت إنها بكل بساطة لا تتوقف عن العمل والتفكير بشأن المقترحات والأفكار، وقالت إنها لو توقفت عن التفكير أو تفقد الإنترنت تشعر وأن الفرص تفوتها.

وأضافت، “إن المراة تريد الأمان والإحساس بالقوة والاستقلالية، فلو كان الأمر يتعلق بالرجال لكان هينا، لأن لا أحدا يسلب حقوقهم، أما عندما يكون الحديث عن النساء، فتصبح قوتها المرجة موضوعا آخر كلياً”، على حد تعبيرها.