قريبا جاكيت وحقيبة من الجلد البشري الأصلي!
موضة

قريبا جاكيت وحقيبة من الجلد البشري الأصلي!

بلقيس دارغوث

في مشروع هو الأول من نوعه في العالم، تنوي مصممة أزياء أن تزرع الحمض النووي للمصمم الراحل ألكسندر ماكوين لإنتاج جلده وصناعة جاكيتات وحقائب مصنوعة من جلده البشري.

المشروع الذي يقترب من إعادة إحياء خلايا ماكوين يتماشى مع شخصية المصمم، التي كانت تهوى صدم الجمهور عبر عروض الأزياء الغريبة والصارخة.

وتنوي المصممة تينا غروجانك زراعة خلايا جلده وتسميرها قليلا ثم طباعة الوشوم التي كانت مرسومة على جسد ماكوين قبل أن يقدم على الانتحار العام 2010.

وسيتلاعب المختبر بالجينات التي تتحكم بالحسنات التي تنتشر على الجلد لتظهر على المنتجات هنا وهناك، مع إمكانية التحكم بلون البشرة كي لا تكون فاتحة البياض.

وقالت غروجناك: “أردت من الوشوم والحسنات أن أظهر المادة المستخدمة بصور حقيقية، أعتقد أن هذا الأمر بغاية الأهمية لخلق الصلة بين الجاكيت وماكوين نفسه”.

وكانت غروجناك قدمت مشروعها “إنسان بحت”، في معرض فني مستخدمة منتجات صنعت من جلد الخنزير لتعطي لمحة حقيقية عما ستبدو عليه منتجات الجلد البشري.

وتسعى غروجناك بمشروعها إلى إثارة استفسارت حول استغلال الشركات الضخمة للهندسة الجينية بهدف إنتاج مواد فاخرة وإظهار أن الحمض النووي البشري ضعيف وبلا حماية.

قريبا جاكيت وحقيبة من الجلد البشري الأصلي!

وقدمت في شهر مايو/أيار الماضي براءة اختراع لفكرتها الجديدة التي وصفتها بـ “مواد جينية مصنعة مخبريا” لمكافحة الانقراض. تسمح هذه التقنية باستخراج أنسجة أو مواد جينية من مصدر ميت ثم إعادة إحيائها بطريقة أو بأخرى.

إلا أنها لم تحصل على ملكية جينات ماكوين نفسه، لكنها أوضحت أنها لو حصلت على براءة الاختراع، فستثبت ملكيتها على جينات ماكوين نفسه.

وتم استخدام الحمض النووي من شعر ماكوين الذي استخدمه في مجموعته لعام 1992 “Jack the Ripper Stalks His Victims”، وذلك في إشارة إلى العهد الفيكتوري عندما كانت فتيات الليل يبعن خصل من شعرهن يشتريها العشاق لأحبائهم.

وعندما اكتشفت غروجانك حقيقة استثمار شركات المنتجات الفاخرة في قطاع الهندسة البيولوجية واختبار مواد التجميل على الجلود المصنعة بدلا من الحيوانات، قررت أن تلقي الضوء على المسألة وطرح أسئلة حول أخلاقيتها.