موضة

إطلالات وردية ناضجة بعيداً عن إطلالة باربي الطفولية

فوشيا - لاما عزت

لطالما اعتبر اللون الوردي رمزاً للأنوثة والرومانسية، فهو يمثل العاطفة والتفاهم ومن المعروف أنه لون الحب الذي يجمع بين الرغبة وبين التبصر، يريح النظر ويمنح من ترتديه الإحساس بالراحة والطمأنينة

اللون الوردي يغازل جميع النساء، حيث أن الملابس الوردية تمنح البشرة مظهراً أكثر حيوية يشع نضارة.

غير أن مشكلة الوردي تتمثل في إطلالته الطفولية بعض الشيء على غرار الدمية باربي، لكن من خلال اتباع بعض القواعد يمكن لك عزيزتي أن تحصلي على إطلالة وردية ناضجة بعيداً عن الإطلالة الطفولية.

بداية عزيزتي عليك مراعاة أن تكون الملابس الوردية مصنوعة من خامات عالية الجودة، كي يبدو الوردي جاداً وفخماً فالاقمشة الفخمة تعكس نضج وجدية هذا اللون.

كما أن قصة الملابس ترسم ملامح الطابع الجاد للون الوردي، حيث أن الملابس البسيطة والناعمة تخفف من الطابع الطفولي للوردي.

ويمكن للمرأة تنسيق الوردي بعيداً عن إطلالة باربي الطفولية من خلال تنسيق تنورة تزهو بالوردي مع حذاء رياضي؛ حيث تتحلى هذه الإطلالة بطابع كاجوال.

وكنموذج آخر، يمكن أيضاً الحصول على إطلالة كاجوال من خلال تنسيق توب يزهو بالوردي مع سروال جينز، لاسيما مع جينز الأمهات ذي الخصر العالي أو جينز البوي الفريند ذي القصة الفضفاضة وذي المظهر الرث، والذي يتجسد في مواضع القطع.

كما يمكن التخفيف من الطابع الرومانسي الحالم لتنورة تكتسي بالوردي من خلال تنسيقها مع تيشيرت كاجوال يزدان بالشعارات السميكة أو أسماء الفرق الموسيقية أو المطبوعات الزاهية.

ويُفضل الابتعاد عن الفساتين ذات الكرانيش أو الدانتيل أو ذات الطابع الرومانسي للغاية، كونها تمنح المرأة إطلالة متكلفة لا تتناسب مع أنشطة الحياة اليومية.

ومَن تجد أن اللون الوردي ذا طابع طفولي جداً بالنسبة لها، فيمكنها الاكتفاء ببعض الإكسسوارات التي تزدان بها، كحذاء أو شال، لإضفاء لمسة أنوثة عصرية على ملابسها التي تكتسي بألوان أخرى أكثر نضجاً وجدية.