مؤخرات النساء.. من قصائد الشعراء إلى المهرجانات والمسابقات
طرائف

مؤخرات النساء.. من قصائد الشعراء إلى المهرجانات والمسابقات

لاما عزت

يوما بعد يوم  يزداد ثمن قطع جسد المرأة لاسيما من النجمات، فما بالك حين تصبح المهرجانات والكرنفالات مناسبة لانتخاب أجمل مؤخرة!

ليس غريبا أبدا طالما تحدث أروع الشعراء  لاسيما العرب عن مؤخرة المرأة أو أرداف المرأة التي شبهت بالكثبان، والعجيزة المدملجة، التي يحملها خصر نحيف .

ليست الالعاب الاولمبية وحدها ما يشغل البرازيليين في الفترة الاخيرة،  فقد واصل  الريو الاحتفال الخاص للمرة الخامسة هذه المرة ، ليحتفي بانتخاب أجمل مؤخرة ، ولأن المرأة مشغولة بالجمال والإعلام وتسليط الأنظار عليها والذي يعتبر جزءا من أنوثتها ربما المبالغ فيها، فقد تقاطر الناس باعداد كبيرة لمشاهدة المتباريات اللاتي يشاركن في هذا الحدث، الذي يزداد الاهتمام به عاما بعد عام.

1

طبعا كان هناك شرط أن لاتكون الشابات المتقدمات إلى المسابقة قد خضعن لعملية نفخ وتجميل ورفع أو شد.. يعني جمال أنثوي طبيعي يبرز الهضاب التي تنشر كيمياء الإعجاب لاسيما بين الرجال.

2

إذا لا مواد كيميائية، بل سحر الكيميا في هذا الجمال الرباني.

5

في هذا السياق أستحضر من الذاكرة ما أثير عن المغنية والممثلة جينيفر لوبيز، وقصة التأمين على مؤخرتها  التي تختلف أرقام التأمين عليها. والغريب أنه في كل مرة تظهر لوبيز على وسائل الإعلام وتنفي خبر التأمين على مؤخرتها؛ وبنفس الوقت تزداد الشائعات حول مبلغ التأمين، وآخرها تقول إن رقم التأمين وصل إلى 27 مليون دولار.

يعني أغلى من كل مهور العالم…. فهل هو جنون الإعلام أم ما تثيره المؤخرات من جنون