هل تصبح ماليزيا القبلة السياحية للجنس والدعارة؟
طرائف

هل تصبح ماليزيا القبلة السياحية للجنس والدعارة؟

لاما عزت

على الرغم من أن التطرق إلى الجنس بات تابو، أي من المحرمات، لاسيما عند العرب اليوم وخصوصاً المسلمين منهم، إلا أن أكبر عائدات الدعارة في العالم من نصيب دولة إسلامية.

ففي تقرير نشرته إحدى الصحيف الأجنبية، يشير أن ماليزيا تفوقت على كل من تايلاند والفلبين، لتصبح الوجهة العالمية الأولى لسياحة الجنس الرخيص في العالم، فخلال السنوات الماضية ازدهرت في ماليزيا الإسلامية بالاتجار بالنساء، حتى بات بالإمكان زيارة صالونات التدليك التي تقدم خدمات جنسية، في وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور، كما انتشرت بيوت الدعارة الصغيرة والنزل المؤقتة بشكل ملحوظة، وتشير الإحصاءات، إلى وجود 52 بائعة هوى لكل عشرة آلاف نسمة في ماليزيا، بينما تبلغ النسبة في تايلندا 45 فقط لكل عشرة آلاف نسمة، وفي ألمانيا 49 بائعة هوى لكل عشرة آلاف نسمة.

وتعتبر الدعارة في ماليزيا نشاطاً غير شرعي، إلا أن ذلك لم يمنع من ازدهار تجارة الجنس في السنوات الماضية، لتصل قيمة عائداتها نحو 854 مليون يورو حسب موقع “هوفاسكوب جلوبال بلاك ماركت أنفورميشن” المتخصص في بحوث الأسواق السوداء حول العالم.

وهذه الإحصائيات تدفعنا للتساؤل، هل تصبح ماليزيا القبلة السياحية للجنس والدعارة؟