ترفيه

مؤسسة كارتييه الباريسية للفنون المعاصرة.. عراقة الماضي ونبض المستقبل

باريس - حفصة العلمي

تجمع مؤسسة كارتييه للفنون المعاصرة بين عراقة الدار ونبض الشباب الجديد والابتكار، وقد تم افتتاحها في 20 أكتوبر 1974 في منطقة جوي إن جوزا، بالقرب من فرساي.

بعد مرور عشر سنوات، في شهر مايو من عام 1994 انتقلت المؤسسة إلى باريس، ليصبح مقرّها مبنىً معمارياً من الزجاج والفولاذ من تصميم المعماري الشهير جان نوفيل، وقد تمت إضافة المعارض والمؤتمرات والإنتاجات الفنية إلى قائمة ما تقدم المؤسسة لزوارها المتعطشين لاكتشاف الفن الحي.

حتى بعد مرور ثلاثين سنة، لم تتخل مؤسسة كارتييه للفنون المعاصرة إلى الآن عن أعمدة تأسيسها وهويتها التي حددت أسلوبها المميز، بل وتعمل جاهدة على تشجيع الاستكشاف، كاشفةً النقاب عن مواهب الفنانين الشباب أمام الجماهير، ومزيحةً الستار عن الجانب السري للمشاهير من الفنانين.

ولكي تواكب العصر الحالي، تحتضن المؤسسة العديد من المجالات الإبداعية والأنواع الفنية المعاصرة، التي تتراوح بين التصميم والتصوير، والرسم وفن الفيديو، والأزياء إلى الفنون الأدائية.

تشهد جميع هذه الأعمال على التزام المؤسسة ومهارتها، ومزجها بين الجدية والنخبوية بشكل يقرب الفنون المعاصرة الحديثة من الجمهور.

تميز مؤسسة كارتييه نفسها بالفضول وحب المعرفة والأصالة والتنوع، حتى أصبحت اسماً مرموقاً في المشهد الفني العالمي، وعنواناً مرغوباً ومعروفاً بين الناس.