“عجلة الحياة” تسافر بضيوف جويل كردي إلى عوالم خيالية
ترفيه

“عجلة الحياة” تسافر بضيوف جويل كردي إلى عوالم خيالية

فوشيا - لبنى عبدالكريم

“هي لحظة تناغم وانسجام بين تقنية الكولاج والرسم بالفرشاة أَستخدمُ فيها أساليب إبداعية وأكثر روحية لخلق عالم أرسم معالمه بنفسي”، هكذا وصفت الفنانة التشكيلية الفرنسية اللبنانية الأصل جويل كردي لوحاتها الفنية التي عرضتها مساء أمس في معرضها التشكيلي”عجلة الحياة” الذي استضافته جامعة السوربون الفرنسية في أبوظبي.

ef

وتضمن المعرض الفني، الذي افتتحه سعادة الدكتور زكي نسيبة المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، أكثر من عشرين لوحة إبداعية مختلفة الأحجام والألوان اشتركت جميعها في تقنية الكولاج أو الميكس ميديا واحتوت معظمها على أشكال دائرية عكست موضوع المعرض نفسه، وناقشت اللوحات جوانب مختلفة من حياتنا اليومية بما فيها من اللحظات السعيدة والحزينة والنجاحات والإخفاقات وبما فيها من مشاعر الحب والبغض وغيرها، كما تناولت شخصيات عالمية من حقب زمنية وتاريخية مختلفة كانت أو لازالت تبدع في مجالاتها سواء من عالم الفن مثل أم كلثوم أوهوليوود المشاهير مثل أنجلينا جولي وشارلي شابلن و أودري أوبرن أو من عالم الفن التشكيلي مثل بيكاسو أو السياسة مثل أوباما وغيرهم.

erg

بين هذا وذاك، تميزت لوحتان عن باقي الأعمال خلال المعرض وهي لوحة “الشيخ زايد والطيور” التي تضمنت صوراً مختلفة للقائد الشيخ زايد آل نهيان طيب الله ثراه بين مجموعة صور أخرى من الصقور لتجسد حب الراحل لهواية الصيد بالصقور ومدى تعلقه بالطبيعة والطيور بصفة خاصة، ولوحة أخرى أطلقت عليها اسم “فوضى” نقلت فيها الفنانة بإحساس صادق الحالة المزرية التي يعاني منها كوكبنا الأرض من دمار وتخريب عبرت عنه من خلال اللون الأسود الذي يخرج منها وكأن الأرض تحاول أن تتخلص بنفسها من الويلات التي يتسبب بها الإنسان.

e5yg

جدير بالذكر أن الفنانة جويل كردي درست الفن التشكيلي في باريس وبيروت، وانتقلت للعيش في أبوظبي في 1976 حيث عملت على تشجيع الفن والفنانين وأطلقت حصصاً للتدريب على الفن التشكيلي، وتنوعت أساليبها بين تقنية الرسم على الحرير إلى الرسم بالفحم والأكريليك والسيراميك والألوان المائية والزيتية، وتتركز اهتمامات الرسم لدى جويل حول الجانب الروحي للأشخاص وتجارب الحياة الانسانية الغنية والمشاعر المتناقضة والرجوع إلى النفس. وحاليا تنقل جويل تجربتها من مادة الكانفاس إلى القطن في محاولة إبداعية جديدة تثري بها مسيرتها الفنية.

ويستمر المعرض لغاية 17 مايو 2016 في جامعة السوربون بأبوظبي.