ترفيه

ثري روسي يوثق بالفيديو “ضعف الناس أمام المال”

فوشيا - منى مصلح

قرر ثري روسي مراهق إثبات أن الجميع مستعد لفعل أي شيء مقابل المال، فعمد إلى نشر صور ومقاطع فيديو توثق وقائع اعتبرها تأكيدا على نظريته التي تحولت إلى ظاهرة مثيرة للسخط على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في العالم.

والجدل حول المخرج المهووس جنسياً غريغوري مامورين، الضجة الكبيرة التي أحدثها نتيجة ممارسات مترفي الطبقة الحاكمة في روسيا، عبر سلسة مقاطع فيديو تظهره يقنع أشخاصاً بتنفيذ أوامره الصادمة مقابل مبلغ من المال.

وركز غريغوري على الشباب والشابات صغار السن الذين أقنعهم بتنفيذ تفاهاته، مقابل مبالغ متفاوتة.

ويظهر أحد المقاطع غريغوري وهو يأمر أحد ضحاياه بشرب بوله وآخر بالسماح له بإطلاق النار على كلبه، أما الفتيات فيعري أجزاء حساسة من أجسادهن، ليحقق ما يتطلع إليه من إذلال.

وقال غريغوري إنه أراد من خلال هذه الوقائع تسليط الضوء على ضعف الإنسان أمام المال، إلا أن ذلك لم يحل دون تعرضه لانتقادات لاذعة دفعت البعض لوصفه بالمريض النفسي والمراهق المدلل.

ويدافع غرغوري قائلا: “أنا لست حكماً على أولئك الناس، أعتقد أن لديهم مشاكل عديدة يتمنون حلها، ما يجعلهم ينفذون ما أطلبه منهم، ولا أعرف ما قد أقدم عليه إن واجهت مشاكلهم”.

كما قال غريغوري إن جده الثري إيغور نيكليودوف قد حاول مراراً وتكراراً منعه من القيام بذلك ومعاقبته على تصرفاته اللامسؤولة، إلا أنه تحداه بنشر هذه المقاطع وكأنه سعيد بعدم اكتراثه.

وفي أحد الفيديوهات يظهر غريغوري جالساً بسيارته الفارهة من نوع مرسيدس، ليسأل أحد الرجال المتزوجين: “ما هو المبلغ الذي يجدر بي دفعه لممارسة الجنس مع زوجتك؟”.

وبعدها يعرض غريغوري 150 ألف روبيل ما يعادل نحو 1550 يورو، غضب الرجل في البداية، وبعد دقائق فاوضه على المبلغ، حتى وافق أخيرا على مبلغ 2600 يورو، شرط الدفع النقدي الفوري.

ولم تتوقف مشاغابات غريغوري عند هذا الحدّ، بل إنه طلب في المقاطع المسجلة من بعض النساء بيعه حمالات صدورهن والكشف عنها أمامه مقابل 50 يورو، وفي مقطع آخر يطلب من بعض الأشخاص لعق حذائه.

وطالب صحفيون روس مقابلة والدة هذا الشاب للتعرف على موقفها من أعماله المنحطة أخلاقياً، إلا أن غريغوري أكد في رسالته الواضحة والصريحة، أن والديه لم يحاولا منعه من تحقيق هدفه، رغم عدم موافقة جده.