ترفيه

عارضة أزياء تنشر صوراً صادمة وتفقد متابعيها على إنستغرام

فوشيا – رحاب درويش

فقدت عارضة الأزياء البريطانية ستينا ساندرز آلافَ المتابعين لحسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، بعد نشر مجموعة من الصور الواقعية لها، والتي صدمت الكثيرين ممن يكوّنون صورة ذهنية عن العارضات اللاتي لا يرتدين إلا أكثر الأزياء أناقة، ولا يظهرن إلا في أجمل الإطلالات، عكس الصور الصادمة التي نشرتها العارضة البريطانية التي عملت مع مجموعة كبيرة من الماركات العالمية، ومنها لوريال ونايك والعديد من الماركات العالمية الأخرى.

ما فعلته ستينا سبقته إليها عارضة أخرى تدعى إسينا أونيل، قررت اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن كشفت أن كل صورها على هذه المواقع ليست طبيعية، وإنما أقرب إلى الاصطناع منها إلى الحقيقة.

وعلى خطى أونيل، قامت ساندرز، التي تبلغ من العمر 24 عاما، بنشر مجموعة من صورها وهي تحلق أو عند إزالة شعر وجهها، وقبل أن تستحم، أو صورة يدها بأظافر غير مهذبة، وغيرها من الصور الصادمة التي لم يعتد المشاهدون رؤيتها في عالم عارضات الأزياء، وذلك بدلاً من صورها بالبيكيني والأزياء الأنيقة، ففوجئت بفقدانها آلاف المتابعين على إنستغرام وخصوصا من الرجال، مما أثار تعجّب العارضة المثيرة للجدل التي كانت تعتقد أنها في أسوأ الحالات يمكن أن تفقد إعجابهم وليس متابعتهم.

“وافقت على التحدي” هكذا قالت العارضة الجريئة، في تصريحات صحفية، وأضافت: “عالم الشبكات الاجتماعية زائف وكاذب، حيث يتم تصوير الإنسان بشكل مغاير تماماً عن الحقيقة، من هنا أردت رفع القناع عن وجوهنا الحقيقية”، وأكمَلَت: “حياتي ليست جميلة ورائعة، كما يعتقد البعض، والمؤكد أنه لا يوجد أحد كامل”.