ترفيه

محطات المترو بموسكو.. قَاعَاتُ انتظارٍ بِنَكْهَةٍ ملَكِيَّة

فوشيا - أحمد صميدة

ألوان خاطفة وديكورات مبهجة وأعمدة وأرضيات من الرخام والكريستال ولوحات الفسيفساء المذهبة ومشاهد رُسمت بحرفية وعناية، هذه ليست إحدى قاعات القصور لملوك غيروا التاريخ أو لرؤساء خلد التاريخ اسمهم، إنها مجرد صالات بمترو الأنفاق في العاصمة الروسية موسكو.

بالنسبة للعديد من المتنقلين عبر المترو في دول العالم فإن ركوب القطار يعني لهم رحلة رتيبة باهتة لا تنطوي على أي نوع من البهجة أو الراحة لكن مترو موسكو يختلف تماماً ويعطيك إحساساً بأنك تسير وسط متحفٍ عظيم رُتِّب بدقة وعناية فائقة، وصُنِعَت منه لوحات عالية الأناقة تحكي لمشاهِدِهَا عظمة التاريخ الروسي، وتتجلى فيها الهيبة المعمارية، كما يُمتِعُ بصركِ منظر النوافذ ذاتِ الزجاج الملون.

يقول المصور ديفيد بورديني صاحب تلك اللقطات العبقرية أنه لم ير مثل تلك المشاهد في جميع محطات المترو التي شاهدها خلال حياته، في عام 2014 سافر بورديني إلى روسيا لعمل دراسة عن الفن والعجائب المعمارية بها ضمن سلسلة “روسيا، مستقبل مشرق”، وقام مؤخراً بالتقاط تلك الصور لمحطات مترو موسكو فائقة الإبداع.