ترفيه

إنستغرام ينقذ فتاة بريطانية من الموت

فوشيا – رحاب درويش

لعب موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام دوراً كبيراً في إنقاذ فتاة بريطانية من الموت.

هايلي هاريس، التي تبلغ من العمر 23 عاما، من ضاحية إسكس ببريطانيا، كانت تعاني من مرض فقدان الشهية العصبي الذي أفقدها جزءا كبيرا من وزنها، حتى أنها كانت ترتدي أزياءها بمقاس “صفر”، مما اضطر الأطباء إلى إخبارها بأنها معرّضة لسكتة قلبية في أي وقت، ومن ثمّ الوفاة.

ونشرت الفتاة البريطانية عددا من صورها أثناء المرض عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، طالبة المساعدة في شفائها من مرضها وتلّقت هاريس العديد من المساعدات من متابعيها الّذين وصل عددهم إلى 4700 متابع ولعبوا دورا ماديا ونفسيا كبيرا في تحسّن حالتها.

وقالت هايلي، “بفضل المتابعين على حسابي شعرت أنني لست وحيدة وأني قادرة على مقاومة هذا المرض اللعين” ورغم أنها كانت تعاني من اضطراب الغذاء منذ سنوات حتى وصل الأمر إلى ذروته في شهر يونيو من العام الماضي، حيث فقدت الكثير جدا من وزنها، ولم تعد قادرة على السيطرة على الأمر، فاضطرت إلى دخول إحدى المستشفيات في شهر نوفمبر العام الماضي، واستغرق علاجها شهرين كاملين، وكان معدل ضربات قلبها في البداية 40، في حين أن المعدل الطبيعي يجب أن يكون ما بين 60 – 80، لذا أخبرها الأطباء أنها معرّضة لسكتة قلبية في أي لحظة، فشعرت بخوف شديد، وبأنها فقدت شخصيتها الحقيقية، ولم تكن تستطيع التعرف على هايلي الحقيقية، وبدأت الوساوس تراودها قبل أن تلجأ إلى العالم الافتراضي وهو عالم “السوشيال ميديا”، والتواصل مع عدد من الأصدقاء والمتابعين على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، طالبة مساعدتهم بعد تدهور حالتها الصحية، وهو ما أتى بنتائج رائعة وغير متوقعة، حيث تحسنت حالتها جدا، الصحية والنفسية، وزاد وزنها بشكل ملحوظ، ونشرت صورا جديدة لها في وضعها الحالي، موجّهة الشكر للأصدقاء والأهل والأطباء الذين ساعدوها، وتحوّلت صفحتها على إنستغرام إلى ما يشبه التجربة الحية لزيادة الوعي، ومقاومة ومحاربة مرض فقدان الشهية العصبي الذي يمكن أن يودي بالإنسان إلى الوفاة.