#اليوم_العالمي_للسعادة يتصدّر العالَم الافتراضي.. ماذا عن العالم الحقيقي؟‎
ترفيه

#اليوم_العالمي_للسعادة يتصدّر العالَم الافتراضي.. ماذا عن العالم الحقيقي؟‎

فوشيا - أحمد صميدة

في العشرين من مارس كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للسعادة، على الرغم من أن الكثير من البلاد العربية تعاني من الحروب والدمار والدم، حيث أصبحت تفتقر لأقل القليل من السعادة المطلوبة والمرجوّة، إلا أن هاشتاغ #اليوم_العالمي_للسعادة قد احتل المرتبة الأولى على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في العديد من البلاد العربية منها مصر والمملكة العربية السعودية.

في وقت قياسي شهد الهاشتاغ ما يقرب من عشرين ألف تغريدة تعددت خلالها الرؤى والآراء حول ما يمثله مفهوم السعادة بالنسبة للمشاركين بالهاشتاغ، جاءت بعض التغريدات ساخرة من الأوضاع الحالية ذاكرة أننا لم يعد لنا نصيب من تلك السعادة التي يتحدث العالم عنها، كما عبر بعض المشاركين عن سعادتهم من خلال بعض الأمور الشخصية التي تدعوهم للفرح كالعيش بالقرب من الحبيب أو قضاء الوقت مع الأهل والأقارب والأصدقاء أو إنجاز مهمة خاصة بالعمل أو تحقيق مجد شخصي.

سعادتكِ بيدكِ، أنتِ من تحددينها وتحددين وقتها وزمنها، لستِ بحاجة إلى يوم عالمي للسعادة، سعادتكِ تنبع من داخلك كما أيضا هي تعاستك .. في اليوم العالمي للسعادة دعي خلفكِ كل ما يحبطك واخلقي سعادتك بنفسك واصنعيها بيديكِ، يديكِ فقط.