بعد جدل “برلين”.. هل تونس الأجرأ في سينما الجنس؟
ترفيه

بعد جدل “برلين”.. هل تونس الأجرأ في سينما الجنس؟

فوشيا - خاص

أثار فيلم “نحبك هادي” لمخرجه محمد بن عطية، والذي عرض قبل أيام في “مهرجان برلين السينمائي الدولي”، موجة من الأسئلة عما إذا كانت السينما التونسية، بعد “ثورة الياسمين”، لا تزال قادرة على الاحتفاظ بالجرأة التي عرفت عنها، وتحديداً في كونها متقدمة عن مثيلاتها في العالم العربي في عرض مشاهد “مكشوفة”، يظهر فيها الجنس بشكل صريح وغير ايحائي.

افلام جريئة

وانقسم النقاد، الذين شاهدوا الفيلم، بين مؤيد لهذه الجرأة، خاصة في الوقت الذي تتصارع فيه الأفكار في تونس، ومن بينها الأفكار التقدمية في مواجهة الرجعية، وبين نافر من علاقة الحب الثالوثية التي ظهرت في مشاهد الفيلم.

عري بوضوح

وتقول درة بشوشة، منتجة الفيلم:” الشعب التونسي يحب الجرأة، والسينما أيضا”.

من السينما التونسية

وقبل “نحبك هادي”، الذي يعتبر الفيلم العربي الأول الذي يدخل على المنافسة على الدب الذهبي للمرة الأولى منذ عشرين سنة، ظهرت أفلام في العام الماضي مثل “شبابيك الجنة” و”على حلة عيني”، كشفت عن مشاهد جنس مشكوفة، وقد عرضت هذه الأفلام في مهرجانات مثل “دبي السينمائي” و”قرطاج السينمائي” ونالت جوائز وتكريمات.

بعد جدل "برلين".. هل تونس الأجرأ في سينما الجنس؟

ويحاول صناع الأفلام تصوير الحب على مواجهة مع الأفكار الدينية التي بدأت بعد “ثورة الياسمين” تتغلغل في المجتمع التونسي.

واهتمت صحف عالمية مثل “ديلي ميل” البريطانية بهذا الأمر، ووصفت فيلم :”نحبك هادي” في مقالة نشرت الجمعة، بأنه يضم “مشاهد جنسية غير مألوفة بالنسبة الى السينما العربية”، ولكنها “عادية ومطبقة في السينما الأميركية منذ الأربعينات والخمسينيات”.

افيش نحبك هادي

وفي سنوات ماضية، منعت أفلام تونسية من العرض في الصالات بسبب المشاهد الجنسية، مثل أفلام “عصفور السطح” و”حلق الواد” و”دار الناس”.