فيديو لمعلم يرقص مع تلاميذه “يحطّم” الفيسبوك
ترفيه

فيديو لمعلم يرقص مع تلاميذه “يحطّم” الفيسبوك

فوشيا - خاص

ما كاد العام 2016 يستقبل أولى أيامه حتى جاءت بشائر الفيسبوك والأرقام القياسية فيه، من باب المتعة والطرافة.

فقد استطاع فيديو لمعلم يرقص مع عدد من تلامذته في الصف، ضمن حصة درس، أن يحقق منذ نشره على صحفته الخاصة على الفيسبوك قبل يومين أن يحقق أكثر من 3 ملايين مشاهدة.

والفيديو، الذي تبلغ مدته 30 ثانية فقط، للمدرس الأمريكي رون كلارك، مؤسس ومدير أكاديمية رون كلارك في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، الذي يستخدم أساليب غير تقليدية في تدريس طلبته.

ونشاهد كلارك في هذا الفيديو يرقص الراب بطريقة احترافية متفوقاً فيها على أعتى الراقصين وأشطرهم، بمشاركة عدد من التلاميذ الصغار الذين لم يقلوا عنه مهارة وحماسة، وذلك على أنغام وإيقاعات أغنية Bet You Can’t Do It Like Me.

المعلم مع تلاميذه
المعلم مع تلاميذه

وحول قصة الفيديو، يقول كلارك، الذي يدرس الرياضيات إلى جانب إدارته الأكاديمية، إن بعض طلبته تواصلوا معه، من باب شعورهم بالضجر في فترة عطلة أعياد الميلاد، واقترحوا عليه تعليمه خطوات وحركات الأغنية الشهيرة. واحتاج تصوير الأغنية ساعتين، لتحظى الثواني القليلة التي نشرها منها على الفيسبوك إعجاب الملايين.

ويؤكد رون أن المدرسة ليست مكان لتعليم الدروس المملة والجامدة فقط، وإنما يتعين أن تكون بيئة ممتعة، يتوق الطلبة كي يكونوا جزءاً منها كل يوم.

وعلى الرغم من أنه ليس راقصاً محترفاً، إلا أن رون سعيد كونه توصل إلى طريقة مثالية للتواصل مع طلبته، وذلك كي لا يخسرهم.

هذا ويعتبر رون كلارك أحد أشهر المعلمين في الولايات المتحدة، حيث اكتسب سمعة “معلم غير تقليدي”، ونال تقديراً واسعاً لسعيه إلى تطوير أداء المعلم في الصف.

وأسس كلارك “أكاديمة رون كلارك” في أتلانتا في العام 2007، كمدرسة خاصة غير ربحية، تتبع منهجاً تعليمياً فريداً من نوعه، وتستقبل الطلبة من البيئات الاجتماعية والاقتصادية الأقل حظاً.

واستطاع كلارك أن يحدث ثورة في نظام التعليم، بحيث إن مدارس عدة تتواصل معه لتطبيق رؤيته وبرنامجه، كما أنه استطاع أن يلهم عدداً كبيراً من زملائه المعلمين إلى ابتكار وسائل تعليمية وترفيهية للطلبة.

يا ترى، هل يمكن أن يفكر معلمونا في المدارس بأن يحولوا الصف من وقت لآخر إلى مكان للبهجة والمتعة بجانب التعليم أم يواصلون التلقين بعدما تحول شعار العلم نور إلى العلم ظلمة وكآبة؟!