ترفيه

قصور وفراشات وعشاق.. من ورق!

باسمة الأحمد

سينا رينا، فنانة تركية هجرت الوظيفة والدخل المنتظم الذي يأتي معها لتكرس نفسها لتجريب مهارات غير المألوفة: ابتكار اشكال باهرة من الورق الملون ترسم بواسطتها العالم من حولها .

والفتاة التي ترعرت في اسطنبول، حيث ولدت في 1983، أدركت في عمر مبكر أن الفن قدرها. فقد أخذت تلهو بالقلم والريشة والألوان لتخلق اشكالاً مختلفة، رضيت عن بعضها ولم تعجبها الأخرى.

غير أنها بقيت على إصرارها لمواصلة التجربة، وتعلم مهارات جديدة. وتقول سينا أن العبث باللون والتشكيل كان يخيفها أحياناً، وخصوصاً أن ” كل شيء تخلقه يمكن أن يكون فناً “.

نمط جديد

ومع الزمن تبلورت قدراتها وباتت أكثر تمكناً من أدواتها، الأمر الذي شجعها على المضي إلى الأمام على طريق التجريب واللهو بالورق الذي تحول على يديها رسوماً واشكالا مركبة فيها سطوح ودوائر والتواءات شتى. والواقع أن الرسم والتشكيل بالورق يمثل نمطاً جديداً من الفنون الحرفية، فمن يذكر أنه رأى قصوراً ونساءً وعشاقاً ..من أوراق ملونة مقصوصة بعنية ومنضدة فوق بعضها؟

جدير بالذكر أن الفنانة حازت على شهادة بكالوريوس من جامعة مرمرة، قبل أن تبدأ العمل كموظفة في قسم شؤون الموظفين لسنوات عدة. لكن الدلائل كلها تشير إلى أنها قد طلقت الوظيفة إلى غير رجعة أوائل العام الماضي، فنتاجها الفني يلقى المزيد من الاهتمام الشعبي والتجاري.