أمريكي يبحث عن شريك يقاسمه زوجاته الثلاث!
ترفيه

أمريكي يبحث عن شريك يقاسمه زوجاته الثلاث!

باسمة الأحمد

ماذا يفعل الزوجان حين تضطرب علاقاتهما بعد سنوات من الحياة تحت سقف واحد؟ الأجابات كثيرة والنصائح المفيدة في حالات كهذه أكثر. لكن الغريب أن زوجين من نيوجيرسي وجدا أن قاعدة “داوها بالتي كانت هي الداء” هي الدليل إلى الأسلوب المناسب لمعالجة مشاكلهما. والأغرب هو طبيعة الزواج الذي وجدا فيه الحل!

فالزوجان بولي وفانيسا هاسل، اللذان تعرفا على بعضهما على مقاعد جامعة نيوجيرسي في 2003، ثم بدأت علاقتهما تتعثر بعد ثلاث سنوات من ارتباطهما، قررا أن يطبقا هذه القاعدة الذهبية على نحو مزدوج وغير مألوف: تزويج بولي من شقيقتي فانيسا دفعة واحدة. وهاهي إحدى الزوجتين الجديدتين تنجب طفلاً لبولي قبل شهرين.

أمريكي يبحث عن شريك يقاسمه زوجاته الثلاث!

وليس مفهوماً سبب قبول الأربعة ان يتحدثوا بصراحة حول تجاربهم للصحافة الأمريكية مع أن تعدد الزوجات هو مخالفة يعاقب عليها القانون في الولايات المتحدة.

وكان بولي اعترف في مقابلة صحافية فيما بعد أن التوتر الذي أخذ يصيب علاقته مع فانيسا دفعه إلى البدء بمغازلة أختيها هيزل وليدي! واللافت أن الرجل لم يفكر بخوض تجربة جديدة مع واحدة من هاتين الصبيتين، بل الاثنتين معاً.

رفضت ثم رحبت

أمريكي يبحث عن شريك يقاسمه زوجاته الثلاث!

قابلت الشابتان الود بمثله، ولم يطل الوقت حتى صارتا عشيقتي بولي الذي بقي متعلقاً بغرامه الأول المهندسة فانيسا، 31 عاماً. ومع أن الأخيرة شعرت بضيق شديد بادئ الأمر حين علمت بحبه المزدوج، لكنها لم تلبث أن أخذت تغض الطرف عن علاقة بولي بأختيها، وشيئاً فشيئاً بات الأربعة يكثرون من اللقاءات المشتركة والمشاوير وكأنهم يشكلون عائلة واحدة.

هكذا لم يكن زواج بولي من هيزل وليدي مفاجئاً، فقد كان الأربعة مستعدون لهذا التطور. لكن إذا رضي كل من الزوجين بأن يشاركه شخصان آخرن في شريك حياته، فما هو موقف ولديهما، الصبي، 11 عاماً، والبنت، 9 سنوات؟ اعتاد الولدان وجود خالتيهما من حولهما على الدوام، وحين انتقلتا للعيش معهم نهائياً لم يبد للصغيرين ان ذلك كان شيئاً خارقاً للعادة. ولابد أنهما يشعران بسعادة غامرة حالياً بعد أن انجبت لهم خالتهم ليدي، أخاً جديداً.

على صوت الموسيقى

أمريكي يبحث عن شريك يقاسمه زوجاته الثلاث!

لا تنقص بولي أو اي من زوجاته الجرأة للتحدث عن علاقاتهما الجنسية، فقد أقر أنه يعاشر كل منهن أمام شقيقتيها. وحاول في مقابلاته أن يوحي أنه ليس رجلاً قوياً فحسب، بل مرهف الاحساس ايضاً، إذ ذكر أنه عادة يشغل اسطوانة محببة قبل أن يبدأ بمعاشرة كل من زوجاته بمرافقة الموسيقى.

وفي محاولة للتباهي بخرقه العادات المألوفة في المجتمع الأمريكي الذي لا يجيز تعدد الزوجات، يدعو بولي نفسه حالياً بـ ” لورد الزوجات”. ويشير إلى أنه قد وشم أسماء زوجاته الثلاث على صدره، بينما قامت كل منهن بطبع جزء من رسم لوجهه على ثدييها، بحيث تكتمل صورته حين يجلسن قرب بعضهن البعض. كما دأبت كل منهن على ارتداء قميص تي شيرت كتب عليه ” الزوجات الشقيقات”!

زوج ثاني

أمريكي يبحث عن شريك يقاسمه زوجاته الثلاث!

وجرأة بولي لاتعرف الحدود كما يبدو، فهو أبدى استعداده لقبول ضيف أو اكثر من الراغبين في الانضمام إلى هذه الخلية الزوجية. وفيما لم يسأل قريناته رأيهن بوجود زوج آخر مشترك، وافق بولي مبدئياً على وجود ذكر ثاني معهم في عش الزوجية نفسه بشرط وحيد: أن يوافق الرجل الثاني على دفع جزء من نفقات الحياة التي يتحمل “اللورد” الفحل أعباءها وحيداً. لكن هل يقبل رجل آخر ان يلتحق بالرباعي الحميم هذا؟