متى يستغني دماغ الإنسان عنه؟
ترفيه

متى يستغني دماغ الإنسان عنه؟

أبوظبي- باسمة الأحمد

ما يزال الدماغ البشري يحير العلماء والباحثين بإمكانياته وعالمه المعقد وقدراته على الأخذ بيد الإنسان في كل صغيرة وكبيرة. ولافرق لدى الدماغ إن كان صاحبه يريد أن يمضي في هذا الإتجاه أو ذاك، فهو يتكفل بتوجيه الانسان حسب الحاجة التي يقدرها. فهو أحياناً بمعزل عن صاحبه.

هكذا يقوم الدماغ بسبعة أفعال تتكرر على نحو آلي، من دون أن يفكر الإنسان بها هي:

الضحك

shutterstock_453984142

خلافاً للاعتقاد السائد، ليس الضحك عبارة عن رد فعل على نكتة أو حركة يفكر فيها الإنسان، بل هو نشاط شعوري وإدراكي يبدأ في مناطق عدة في الدماغ ثم تتلوه حركة الفكين والقهقهة.

الارتعاش

shutterstock_440708002

وهذا فعل انعكاسي، الغاية منه توفير الحماية للإنسان. ويعطي الدماغ لوحده إشارة البدء عادة للجلد والعضلات كي تنقبض بسرعة وهو ما يؤدي الى رفع درجة حرارة الجسم.

العطس

shutterstock_452188954

وهذا ناجم عن تحسس الخلايا التنفسية في الأنف ما يتسبب في إفراز مواد كيماوية مثل الهستامين. وتأتي الأوامر مباشرة من الدماغ لعضلات العنق والرأس كي تقوم بالحركة التي تترافق مع انطلاق تيار من الهواء الى الخارج.

المحافظة على التوازن

shutterstock_452227849

يقرر الدماغ من تلقاء نفسه ما ينبغي فعله للحفاظ على التوازن ومتى يكون ذلك ضروريا، ويستعين بالعينين والعضلات والمفاصل لتحقيق هدفه.

تغيير الذاكرة

shutterstock_453198124

تدل تجارب حديثة على أن بوسع الدماغ إحداث تبدلات في كيفية تذكر الانسان لأحداث وقعت، فيغير في بعض عناصر الأحداث تلك قبل أن يعيد حفظها ضمن المنظومة الأولى، الأمر الذي قد يتسبب في ما يسمى بـ ” الذاكرة الكاذبة.

تحريك اللسان ليصبح في وضع يسمح بالكلام

shutterstock_453671989

وهذا أيضاً يقوم به الدماغ تلقائياً دون الحاجة إلى تعليمات تصدر بعد تفكير وتمحيص.

الغمز

shutterstock_452231044

تحريك الجفنين إلى الأعلى والأسفل في محاولة لإبقاء العين رطبة أو لحمايتها، يتم بفضل نظام آلي يتحكم في كيفية الغمز وأنواعه، ويعود الفضل فيه إلى الدماغ الذي يعفي الإنسان من التفكير بهذه العملية.