“الأميرات ينمو لهنّ شعر”.. الوسم الذي غزى الإنترنت!
ترفيه

“الأميرات ينمو لهنّ شعر”.. الوسم الذي غزى الإنترنت!

فوشيا - لبنى عبدالكريم

لم يخطر على بال الشابة الفرنسية أديل لابو ذات 16 ربيعاً أنّ شهرتها ستكتسح قنوات التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاغ بسيط عبرت فيه عن رأيها الشخصي “الأميرات ينمو لهّن شعر”.

هذه المراهقة التي تعيش في مدينة ليل الفرنسية أرادت التمرد على الموقف المحرج الذي تعرضت له في مدرستها الثانوية بعد أن استهزأ بها أصدقاؤها عند اكتشافهم أنها لا تزيل شعر جسمها فأصبح الموقف مثل وصمة عار تلاحقها.

5967281_les-princesses-ont-des-poils_545x460_autocrop

قررت أديل أن تعبر عن حريتها الشخصية في التعامل مع جسمها فنشرت الهاشتاغ على تويتر لكنها تفاجأت بآلاف الرسائل والعبارات التي تدعم موقفها.

وبدأت العديد من الفتيات والنساء المشاركة بصورهن الشخصية على الشبكات الاجتماعية من دون إزالة الشعر للاحتجاج على العادات المجتمعية الدكتاتورية لإزالة شعر النساء، حسب مجلة لوبارسيين الفرنسية.

s

وعبرت الشابة من خلال صفحتها على تويترعن دهشتها من التجاوب الكبير قائلة: “كل ما يحدث منذ يوم أمس يثير دهشتي، لم أكن أتوقع أبداً أن يحدث تعليقي كل هذه الضجة على وسائل التواصل الاجتماعي…أشكركم جميعاً”.

3

كما صرحت أديل لصحيفة هافينغتون بوست: “هذا الموضوع يهمني ويؤثر في كثيراً، فمنذ أن كنت طالبة في المدرسة الابتدائية أوالمتوسطة يؤلمني سماع التعليقات والتهكمات التي تلاحقني بسبب عدم إزالة شعر جسمي…أردت أن أتحرر من هذه القيود المجتمعية”. وأضافت: “في معظم الأحيان، تكون المرأة نفسها هي من تفرض هذه القيود وتقنع نفسها بأنها مشكلة… بالنهاية هذه حرية شخصية وينبغي أن يكون لكل واحدة منا حرية الاختيار في غزالة شعر جسمها أو لا”.

وحسب المجلة، فقد تعدت شهرة هذه الحركة حدود فرنسا لتصل إلى بريطانيا التي نشرت دور الصحافة لديها العديد من المقالات لمناقشة الموضوع نفسه.