الفرنسيات يفتخرن بشعر أجسادهن على تويتر
ترفيه

الفرنسيات يفتخرن بشعر أجسادهن على تويتر

فوشيا - بلقيس دارغوث

تشن الفرنسيات حملة على تويتر تأييدا للطبيعة البشرية التي تقتضي وجود شعر على مناطق متعددة من جسد المرأة. وبدل أن يكتفين بدعمها لفظاً، بدأن بنشر صور لمنطقة تحت الإبط ومناطق أخرى من أجسادهن احتفاء بالطبيعة البشرية.

وتبوأ هاشتاغ LesPrincessesOntDesPoils – أي الأميرات يمتلكن شعر – المرتبة الأولى في أكثر التغريدات تداولا على تويتر الفرنسي بنحو 25 ألف مرة، ليثير جدلا أزليا حول منافع ومضار نزع المرأة لشعر جسدها.

أطلق الهاشتاغ فتاة عمرها 16 عاماً تدعى أديل لابو قالت إنها عانت من سخرية وتنمر أصدقائها في المدرسة، والذين سخروا من شعر جسدها عندما رفضت أن تزيله.

وقالت: “أعتقد أن المجتمع يقمع المرأة، هناك ضغط اجتماعي رهيب على شعر جسدها”.

ودعت لابو الفتيات لنشر صور لأجزاء من أجسادهن يظهر فيها الشعر الطبيعي، الأمر الذي لاقى ترحيباً كبيرا في أوساط الفتيات.

وبينما رحب البعض بافتخارهن بجميع معالم الأنوثة، إلا أن البعض وجد في ذلك فرصة لتوجيه الإهانات سواء كانوا رجالا أو نساء، ووصفوا الصور بالمقززة.

11

وقالت أديل إنها لا تشجع النساء على الابتعاد كليا عن حلاقة شعرهن أو نزعه بالشمع، لكنها شجعت أن يكون هذا القرار شخصياً ونابعاً من الفتاة نفسها.

ويعود نزع الشعر للعصور الفرعونية واليونانية، وانتشر بكثرة في القرن العشرين عندما أطلقت شركة “جيليت” أول شفرة حلاقة نسائية العام 1915 معلنة أن شعر الجسد مظهر غير محبذ.

BODY HAIR

وفي ستينات وسبعينات القرن الماضي، ثار الناس على هذا المفهوم فنادوا بضرورة ترك الجسم كما هو، بينما روجت الأفلام الإباحية لنزع الشعر في المناطق الحساسة.