في فضيحة علنية.. برنامج “ديو المشاهير” يروّج لإرهاب داعش
برامج

في فضيحة علنية.. برنامج “ديو المشاهير” يروّج لإرهاب داعش

فوشيا - لاما عزّت

لم يعد برنامج “ديو المشاهير” يكتفي بالترويج للنشاز في النغمات والإيقاع، وكل أشكال “الهبل” و”العبط”، شكلاً ومضموناً، وإنما قطع خطوة أكبر نحو استفزاز الجمهور بالترويج لقيم داعش الإرهابية!

في حلقة أمس السبت، التي لم تخلُ من سخافة وتهريج في غير موضوعه، خرج علينا الملحن اللبناني طارق أبو جودة بتقليعة جديدة، حاول من خلالها أن يبدو مبتكراً و”كوووول”، فأحضر معه عصاة سيلفي خاصة بالموبايل، ممصمة على نحو أقل ما يوصف بأنه “مقزز”.

فالعصاة لم تكن سوى بلطة، من النوع المخصص للذبح المؤلم، حرص الملحن، الذي يتعمد إلى أن يستظرف نفسه في كل حلقة دون مبرر، إلى استخدامها في التقاط عدة صور مع الفنانين المشاركين في البرنامج، من بينها صورة السيلفي التي التقطها بالبلطة، والتي جمعته بالمغنية اللبنانية مايا دياب، ضيفة البرنامج، وأنابيلا هلال، مقدمة البرنامج ذات الوجه الذي تتجمد فيه الضحكة على طول، والممثل اللبناني وسام صليبا، أحد المشاركين في البرنامج.

ديو المشاهير

ولم يكن ينقص أبو جودة في هذه المشهد سوى أن يجز أعناق الفنانين، كي تكتمل المسخرة أو الملهاة السوداء!

لطالما عودنا أبو جودة على تقليعاته التي أثارت – ولا تزال – سخرية المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها تلوين لحيته بألوان فاقعة مرة، أو ترصيعها بالخرز مرة أخرى، مثبتاً مرة تلو الأخرى “إفلاسه”، ناهيك عن أن وجوده في البرنامج أشبه بساعة “أوميغا”، أي لا يقدم ولا يؤخر. (وإن كنا في هذا المثل نظلم ساعة أوميغا لأنها أرقى وأكثر أناقة)!

لكن أبو جودة لم يكتف، على ما يبدو في استثمار لحيته في إطلالات سخيفة، فتعمد في استفزاز الناس أكثر باستخدام البلطة، ليتحول من عضو تحكيم فاشل إلى داعشي، يحتفي بجرائم داعش ويروج لها، حتى وإن كان لم يتعمد ذلك.

في النهاية، الشاشة يا أبو وجودة قد تغفر للمستظرفين وثقلاء الدم أمثالك، لكنها بالتأكيد لن ترحم من يحول الإرهاب إلى نكتة!

والسؤال المطروح لمجموعة إم بي سي mbc، أين تقف من بلطة الداعشي أبو جودة؟

الأخطر أن مسرح “ديو المشاهير” كان يضم أطفالاً، ناهيك عن الأطفال في البيوت الذين لعلهم كانوا يتابعون المشهد المؤذي على الشاشة؟ كيف سنشرح لهم هذا الاستظراف غير المسؤول؟