شيرين تسرق أحلى الأصوات في “ذا فويس”
برامج

شيرين تسرق أحلى الأصوات في “ذا فويس”

فوشيا- لاما عزت

اختتم الموسم الثالث من برنامج المواهب “ذا فويس” آخر حلقات مرحلة “الصوت وبس”، حيث حجزت المواهب آخر المقاعد في فرق كل من عاصي وكاظم شيرين وصابر.

آخر حلقة في الصوت وبس كانت الأحلى، حيث تنافست المواهب على إبهار المدربين.  وكالعادة استمر عاصي في استخدام أسلوب التيشيرت التي كتب عليها” أنت ذا فويس هذه السنة إنشاءلله”، ليجذب المواهب إلى فريقه.

وشهدت الحلقة منافسة قوية بين لجنة التحكيم، خاصة بعد سيطرة شيرين على الأصوات والمواهب القوية لهذا الموسم. حيث بدأت الحلقة بمشاغبة المدربين بعد أداء المشترك العراقي علي يوسف أغنية “جذاب” للفنان طالب القرغولي، الذي سحر المدربين بصوته وأدائه، حيث اختار أن يكون في فريق عاصي.

إحساس علي المرهف نقل كاظم الساهر إلى ذكريات قديمة على حد تعبيره فقد استهل تعليقه بالتصفيق بحرارة، وقال: “نقلتني إلى ذكريات قديمة ومنها ابو نواس، شوارع الحرية وشارع رشيد.”

أما شيرين، فضمت كلاً من المشتركة ريهام مصطفى والتي لقبتها شيرين بالديفا، والمشترك إياد بهاء الذي روى عطش شيرين بعد أدائه أغنية والله ما يسوى للفنان حسين الجسمي، كما ضمت المشترك محمود الخطيب الذي أوهمها بأنه في الخمسين من عمره من خلال صوته الرائع.

كاظم لا يزال يتغزل بأحلى الأصوات، وعندما غنى المشترك تامر نجم، أغنية “صفحة وطويته” للفنان وائل كفوري، أظهر كاظم تمثال The Voice المصغر محاولاً استفزاز تامر به للإنضمام إلى فريقه. وكانت هذه المرة الأولى التي يبتكر فيها كاظم أساليب تشبه أساليب عاصي. وقال: اتبعني إذا حابب تكون The voice وأنت من الأصوات التي اسعدتنا”. وبعد هذا الغزل والإغراء استطاع أن يضم المشترك لفريقه.

وأختتمت الحلقة بأغنية “ملا الكاسات” التي أداها المشترك عبود برمدا، الذي لفت المدربين إلى إمكانيات صوته وأدائه المثقف، وانضم إلى فريق صابر الذي اعتبر أنه كسب صوتاً مميزاً يستحق البقاء على هذا المسرح. ويذكر أن المشترك عبود هو أخو المغنية شهد برمدا التي رافقته إلى تجارب الأداء. وبهذا تكون اكتملت جميع فرق المدربين ليستعدوا لمرحلة المواجهة.

اللافت أنه لأول مرة، لم يكتمل نصاب فريق كاظم، حيث اكتفي بـ 11 موهبة.. فهل نفذت مواهب الغناء في الوطن العربي؟